الجزائر-العاصمة - A la une

لا أمين عام دون الصندوق ولا صندوق يغضب الرئيس ساعات في مقر الأفالان بالعاصمة



لا أمين عام دون الصندوق ولا صندوق يغضب الرئيس ساعات في مقر الأفالان بالعاصمة
''اختيار الأمين العام القادم عملية سياسية جاءت في وقتها، فيجب عدم إهدار الفرصة''.. عبارة أجمع عليها كل من التقيناهم في مقر الأفالان آخر الأسبوع، وسألناهم عن موعد دورة اللجنة المركزية وأين وصلت المشاورات بين مختلف الأجنحة المتنافسة على خلافة بلخادم.
الأربعاء، حدود الرابعة مساء. مكتب عبد الرحمان بلعياط بمقر الحزب في حيدرة جمع من قادوا الحملة ضد بلخادم ومن ما زالوا يدافعون عنه، الذين ضمت أسماءهم القائمة المؤيدة لعمار سعداني والذين ردوا عليه باسم بوعلام بسايح... لكن الجميع ينفي الانتماء لهذه الجهة أو تلك. ''لي يجي حنا معاه'' هو شعار حفظه الجميع، كأن الأفالان لم يخرج بعد من نظام التقاطع المعتمد أيام الثورة التحريرية. ''راك تشوف ماراناش رافدين السيوف لبعضنا البعض كما تنقلونه في الصحافة''. ''ولكن ما تكتبه الصحافة يخرج من عندكم وبيان مساندة النواب لسعداني مثلا لم تخترعه الصحافة''. يرد النائب الذي كان جد مشغول قبل أن يطول بقاؤه في الجلسة: ''النواب قدموا عرائض تنفي توقيعهم للبيان، وقلت لهم أرسلوها لبلعياط''. وبسايح، هل فعلا مرشح لخلافة بلخادم؟ يرد الجميع بصوت واحد ''حتى المرحوم عبد الرزاق بوحارة لم يكن مرشحا لذلك كما كتبتم في الصحافة''. طيب أعطونا عرض حال اليوم، هل اقتربتم من الاتفاق على موعد دورة اللجنة المركزية؟ ''هذا السؤال غير مطروح عندنا، لسنا قلقين، لماذا نتسرع ونهدر فرصة سياسية''. ما هي هذه الفرصة؟ ''الأمين العام القادم يجب ألا يكون أقل كفاءة من بلخادم ولا يصطدم بالرئيس ويجب ألا يكون له خصوم...''. إذن على الرئيس أن يعلن عن المرشح الذي يزكيه وانتهى الأمر. يجيب الحاضرون: ''لا تبسّط المسألة بهذا الشكل، لا يصح أن يزكي الرئيس مرشحا ما ونحن لا نستطيع أن نقول له هذا هو المرشح الذي أخرجه الصندوق''... ويتدخل أحد الحاضرين: ''بصح الصندوق فيها فيها باش نقول لك''.
لحظات ويتصل وزير في الهاتف ويسأل عن سر دخول اسم رئيس المجلس الدستوري الأسبق بوعلام بسايح السباق، ''سيد الوزير، أنا تحدثت مع فلان بشكل غير رسمي ولم أتطرق أبدا لهذا الاسم''... مضيفونا ينتظرون وصول وزراء الحزب لعقد لقاء، ''لا يوجد جدول أعمال، نحن نلتقي لشرب قهوة ونتحدث ونتشاور فقط''. أعدنا طرح السؤال عن موعد دورة اللجنة المركزية، خاصة أن معارضي بلخادم والمرشحين لخلافته يطالبون بالإسراع بعقدها ويعتبرون الوضع الحالي لقيادة الحزب غير عادية، فكان جواب من بلعياط: ''أنا لن أستدعي اللجنة المركزية بما هو موجود الآن، وإذا قرر المكتب السياسي استدعاءها سأتركها لهم ولن أزكيها''. وإذا قرر المعارضون عقد الدورة وتجاوزوا المكتب السياسي الحالي؟ ''لن يستطيعوا تجاوزنا لأن السلطات تتعامل معنا وهي على علم أن القانون في صفنا''.
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)