
* الدعوة الى تغليب الحل السياسي السلمي بليبيا ورفض التدخل العسكري* الأمين العام الأممي يبدي إعجابه بسياسة المصالحة الوطنية بالجزائر يهزم الإرهابدعا، وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، رمطان لعمامرة، إلى ضرورة استكمال تصفية الاستعمار في الصحراء الغربية من خلال انجاز مهمة الأمم المتحدة المتمثلة في تنظيم استفتاء تقرير المصير يكون نزيها وشفافا وفي ظروف مقبولة للشعب الصحراوي وللمجموعة الدولية، من جهته، أكّد، الأمين العام لهيئة الأمم المتحدة، بان كي مون، أنه "سيرفع تقرير بشأن الزيارة التي قادته إلى الأراضي المحتلة إلى الهيئة الأممية شهر أفريل المقبل وأنه "من المرتقب أن يلتقي الملك المغربي محمد السادس.و أكد، رمطان لعمامرة، أمس، خلال الندوة الصحفية التي نشطها رفقة بان كي مون، عقب المحادثات التي جمعت الطرفان بمقر الوزارة الخارجية بالعاصمة، أن "زيارة بان كي مون إلى الجزائر جاءت في أوانها بعد عشر سنوات من الزيارة الأولى اطّلع من خلالها على التقدّم والتطورات الإيجابية التي حصلت في الجزائر في مختلف الميادين"، مشيرا، إلى " التطوّر والتقدّم الذي كرّسه الدستور الجديد من خلال جملة من الحقوق والتطورات التي تعكس انتصار المجتمع الجزائري على ظاهرة الإرهاب التي لا علاقة لها بديننا ولا بتقاليدنا ولا بثقافتنا وذلك بفضل السياسة الرشيدة لرئيس الجمهورية، عبد العزيز بوتفليقة، سياسة الوئام المدني ثم سياسة المصالحة الوطنية".أما بشأن المحادثات التي جمعته، مع بان كي مون، أكّد، رمطان لعمامرة، أنها انصبّت حول مواضيع أوّلها يتعلّق بملف الصحراء الغربية، حيث دعا، إلى ضرورة استكمال تصفية الاستعمار في الصحراء الغربية من خلال انجاز مهمة الأمم المتحدة المتمثلة في تنظيم استفتاء تقرير المصير يكون نزيها وشفافا وفي ظروف مقبولة للشعب الصحراوي وللمجموعة الدولية".* أهمية الملف الليبيكما، توقف الطرفان، حسب، لعمامرة، عند الملف الليبي، مبرزا، دعم الجزائر لمهمة الأمم المتحدة بالمنطقة وجدّد تأكيد الجزائر لضرورة الذهاب نحو حل سلمي سياسي باعتباره الوحيد الذي يمكن أن تسترجع من خلاله ليبيا الشقيقة سيادتها و "رفضنا كموقف له ثوابته" التدخل العسكري الأجنبي على اعتبار أن مثل هذا التدخل سوف ينجر عنه متاعب وتخريب ودمار "نحن وليبيا في غنى عنه".في شأن آخر، أكّد، رمطان لعمامرة أنه استعرض رفقة الأمين العام للأمم المتحدة، " نجاح الجزائر والأمم المتحدة في مالي وركّزنا على ما يجب القيام به من المزيد من التقدم من خلال الحرب في شمال مالي كذلك والتنمية والمشاريع التي يجب أن تقدّم للشباب في المناطق الشمالية لمالي كبديل عن الحياة التي عاشوها في الفترة الماضية.كما، تناول، الطرفان قضايا تشغل الرأي العام الدولي تتعلّق أساسا بالإرهاب وفلسطين والدور الإيجابي الذي تقوم به الأمم المتحدة من أجل مساعدة الشعب الفلسطيني على تحقيق حقوقه وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، وكذا بعض المبادرات والدور الايجابي للأمم المتحدة بما في ذلك المؤتمر العالمي للتغيرات المناخية ومساهمات الجزائر والأمم المتحدة في إنجاح المؤتمر، مستدلا بنجاحه بالوثيقة التي وصفها بالهامة والتي سيتم التوقيع عليها في أفريل المقبل بنيويورك.من جهته، أكّد، الأمين العام لهيئة الأمم المتحدة، بان كي مون في ردّه على سؤال متعلّق بشبح التدخل العسكري المرتقب في ليبيا، أكّد، أن "وحدها الحلول السياسية من يجب أن يتم اللجوء إليها لحلحلة الأوضاع المتأزمة في عدد من الدول العربية"، مضيفا، بأن "الحل السلمي هو الوحيد الذي سيمكّن ليبيا من استعادة سيادتها" وأنه " لا حل عسكري لأزمة سياسية " وأنه "مهما كان حجم الأزمة يجب الابتعاد عن الحلول العسكرية "، مبرزا، بأن هذا اعتقاد الهيئة الأممية قبل أن يكشف أنه بصدد التحضير ل " تقرير سيعرض على الهيئة الأممية يقترح السبل المثلى لمحاربة الإرهاب وتنامي التنظيمات الإجرامية شمال إفريقيا ومنطقة الساحل".* مأساة إنسانيةوعن جولته إلى المنطقة وتعريجه على موريتانيا والأراضي الصحراوية ومخيمات اللاجئين الصحراوية بتندوف دون التنقل إلى المملكة المغربية، الطرف الرئيسي في ملف الصحراء الغربية، حرص، بان كي مون، على التأكيد أن زيارته للأراضي الصحراوية كانت ل " الإطلاع على وضع حقوق الإنسان هناك بعد 10 سنوات من زيارة سابقة لأمين أممي عام إلى المنطقة " وأنه "سيرفع تقرير بشأن ذلك إلى الهيئة الأممية شهر أفريل المقبل وأنه " لم يكن ممكنا زيارة المغرب" وأنه "من المرتقب أن يلتقي الملك المغربي محمد السادس لاحقا " وأن "مهمة المينورسو تنقل لنا التقارير الدورية وسنتحرك بناء عليها ".كما، أوضح، بان كي مون أنه "طالب مبعوثه الشخصي للصحراء الغربية كريستوفر روس باستئناف جولاته السياسية من أجل تهيئة أجواء ملائمة لإعادة بعث المفاوضات" بين المغرب وجبهة البوليزاريو، معتبرا، بأن "طرفي النزاع الصحراوي والمغربي لم يحرزا أي تقدم حقيقي في المفاوضات التي من شأنها أن تفضي إلى حل سياسي عادل ودائم ومقبول من قبل الجميع مبني على أساس تقرير مصير الشعب الصحراوي"، معربا، بالمناسبة، عن "حزنه الشديد" لأوضاع الشعب الصحراوي، واصفا إياها ب "المأساة الإنسانية"، مشدّدا، "العالم لا يمكن أن يستمر في إهمال الشعب الصحراوي الذي يتمنى دعم المنطقة ومنظمة الأمم المتحدة والمجتمع الدولي، لابد علينا من التحرك"، معلنا، أنه سيدعو عن قريب إلى تنظيم اجتماع للدول المانحة من أجل جمع أموال تمكّن من الاستجابة لاحتياجات اللاجئين الصحراويين".وعدّد، بان كي مون، أهداف زيارته للأراضي الصحراوية المحتلة، ملخصا إياها في تقييم الأوضاع وخاصة الانسانية منها وكذا زيارة قاعدة المينورسو والوقوف عند الحالة الأمنية المتدهورة بالنظر إلى تسلّل عديد الجماعات الإرهابية إلى المنطقة.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : كهينة حارش
المصدر : www.eldjoumhouria.dz