الجزائر-العاصمة - A la une

فوج عمل طارئ لضبط تسيير المحلات وضمان نجاح مشروع "العاصمة لا تنام"



فوج عمل طارئ لضبط تسيير المحلات وضمان نجاح مشروع
70 كاميرا خفية ودوريات مراقبة بالشوارع الرئيسية ليلاباشرت السلطات الولائية في إعادة فتح الملفات الثقيلة منها ما يتعلق بالشق التجاري عن طريق تقييم مشروع “الجزائر لا تنام” الذي ظل حبرا على ورق بتعيين فوج عمل لضبط مخطط ناجح بعد ضخ أكثر من المليارين ونصف على غرار المشاريع الموازية التي صرفت عليها أكثر من 5 ملايير دينار فهل سينجح زوخ في استرجاع العاصمة لقب المدينة التي حازت على جائزة السعفة الذهبية سنة 1956 بعد أن فشل رحماني و بوكزازة في تسييرها؟؟تعمل مصالح زوخ على التحضير لإعادة فتح الملفات العلقة والشائكة على غرار ملف السكن بهدف تقييم ومتابعة أهم وأكبر المشاريع التي ظلت حبرا على ورق، و يتعلق الأمر بالقطاع التجاري عن طريق مشروع “الجزائر لا تنام” الذي تعمل مصالح زوخ على ضبطه من خلال تعيين فوج عمل يتكفل بتسيير المشروع عن طريق وضع مخطط محكم ومدروس لإيجاد طرق بديلة -ناجحة- للحفاظ على حيوية العاصمة ليلا عن طريق ضبط نشاط المحلات بتمديد ساعات العمل.وكلف الوزير الأول عبد المالك سلال والي العاصمة عبد القادر زوخ بتنصيب فوج عمل لوضع مخطط تسيير لفتح المحلات المغلقة، وسيعمل هذا الأخير على إيجاد طرق فعالة ناجحة تتماشى وطبيعة عمل التجار على مستوى جل الشوارع الرئيسية بالعاصمة وتطبيق مشروع “الجزائر لا تنام” الذي بقي حبرا على ورق، بالرغم من الميزانية المالية التي ضخت لإنجاحه، إلا أن أمر تطبيقه يتطلب تنظيما وتسييرا محكما بل اختبارا للمسؤول الأول عن عاصمة البلاد بعد أن فشل أغلب الولاة السابقين في تسيير العاصمة حسب متطلبات قاطنيها في ظل فشل تسيير أغلب الملفات الثقيلة التي تركت على الطاولة علقة لحد الساعة كملف السكن، التجارة، النقل، الصحة، التربية وغيرها..وبهدف القضاء على فوضى هذه القطاعات تعمل مصالح زوخ بإعادة تقييم قراراتها السابقة وتغيير المنهجية التي تتبعها في ظل تسجيل بعض الهفوات رغم توفر الغطاء المالي الكافي والذي قدر بأكثر من مليارين ونصف إلى جانب الشق الأمني بتنصيب مصالح بلدية الجزائر الوسطى 70 كاميرة مراقبة إلى جانب تكليف دوريات مراقبة ليلا لضمان نجاح المشروع عن طريق الحفاظ على حيوية العاصمة التي شهدت سباتا عميقا بعد انقضاء شهر رمضان مباشرة، وهو ما يعني أن المشكل يكمن في جانب التسيير أكثر منه الجانب المادي، لأنه بالرغم من إعادة تهيئة وجهات المحلات وتوحيدها بالزجاج لتمكين المتجول الوضوح في الرؤية، ناهيك عن توفير الإنارة العمومية وخدمات النقل عبر تمديد ساعات نشاط وسيلتي الميترو والترامواي إلى غاية منتصف الليل وإعادة تبليط الأرصفة وغيرها من التحسينات إلا أنها تبقى غير كافية لإعادة لقب المدينة التي حازت على جائزة السعفة الذهبية سنة 1956 نظرا لنمطها العمراني الهندسي الرائع ومظاهر الجمال التي كانت تنطوي عليها آنذاك، حتى أنها صنفت ثاني عاصمة في البحر المتوسط بعد برشلونة، هي اليوم تشكل الاستثناء في البحر المتوسط والعالم.


سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)