تحولت الشوارع الرئيسية للعاصمة في أقل من ساعة أمس إلى شبه بحيرات من المياه بسمك 60 سم جراء الأمطار الغزيرة التي تهاطلت في الفترة الصباحية، حيث طغت المياه على الطرقات والأزقة تعذر على الراجلين والمركبات اجتيازها. فعلى مستوى شارع حسيبة بن بوعلي، لم تصدق أعين الناس الوضع الذي آل إليه في لمح البصر بعدما تحول المكان إلى بحيرة يسبح فيها الراجلون، الذين وجدوا أنفسهم في مأزق تمثل في اجتياز الشارع، ووقف العمال الذين يشتغلون على مستوى الشارع تحت مظلاتهم في حيرة من أمرهم مندهشين للوضعية الكارثية التي سببتها الأشغال الموجودة على مستوى الشارع، وكذا انسداد قنوات صرف المياه التي كادت تودي بحياة الناس، بعدما تسربت المياه إلى المحلات ومداخل العمارات التي كانت هي الأخرى تعج بالمارة، الذين لم يجدوا سبيلا للاحتماء سوى الوقوف أمامها إلى حين يتوقف هطول الأمطار. ونظرا لخطورة الوضع، تدخلت سيارات الشرطة وشاحنة الشركة الوطنية للتطهير والصيانة، التي عجزت عن فعل أي شيء مع تواصل تدفق مياه الأمطار.من جهة أخرى، شهد حيي بلكور ورويسو نفس الوضع، فعلى مستوى مجلس قضاء الجزائر أين تقام أشغل الميترو والترامواي تعذر على أصحاب المركبات وكذا الراجلين بمن فيهم رجال القانون العبور والدخول إلى المحكمة لمزاولة عملهم. ياسمينة. د
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : sofiane
المصدر : www.al-fadjr.com