
تفتح محكمة الجنايات بمجلس قضاء العاصمة، ملف أحد أعضاء الجبهة الإسلامية للإنقاذ المحلة، الذي سبقت إدانته غيابيا بجناية الانضمام إلى جماعة إرهابية تستهدف أمن الدولة ووحدتها، والاعتداء على الأشخاص والسرقة بالسلاح الناري وحيازة منشورات تحريضية، وجنحة التزوير واستعماله، والتورط في عمليات السطو على محلات تجارية بساحة أول ماي، باستعمال أسلحة نارية وتوجيه المسروقات لصالح الجماعات الإرهابية الناشطة بمنطقة بلكور بالجزائر العاصمة.وحددت الجهات المختصة هوية ”ز. فوزي” المتهم في الملف، بعد إلقاء القبض على مجموعة من الأشخاص في 1996، حيث كشف أربعة منهم بأنه متورط في ارتكاب العديد من الجرائم خلال الفترة الممتدة بين عامي 1994و1999، وهو ما نفاه ”ز. فوزي”، مشددا على أنه هو من سلم نفسه لمصالح الأمن، وتم إجباره أثناء التحقيق معه بالإدلاء بالإكراه في محاضر الضبطية القضائية، بارتكاب أفعال لم يقم بها، والتي تشير في مجملها إلى أن مهمته تنحصر في جمع الأموال وتسليمها للجماعات الإرهابية المسلحة، وسلم المكنى ”موسى الشاوي” ألف دينار، وشارك المدعوان ”إدريس” و”عبد الوهاب” في عملية سرقة سيارة من نوع ”رونو”، وتزوير وثائقها لإعادة بيعها بسوق الحراش بالعاصمة ب26 مليون سنتيم، لدعم الجماعات المسلحة ماديا، ناهيك عن تورطه برفقة ”ح. مردا” في السطو المسلح على عدد من المحلات التجارية بساحة أول ماي.وقال ”ز. فوزي” أنه كان يحضر الحلقات مع عناصر ”كتيبة الموحدين” بمسجد صلاح الدين الأيوبي بوسط بلكور، بإشراف المدعو ”موسى الشاوي”، الذي يلقي دروس تحريضية ويكلف كل عنصر من التنظيم بمهمة.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : مجيد مصطفى
المصدر : www.al-fadjr.com