الجزائر-العاصمة - A la une

عمال التربية المضربين في أكبر تجمع وطني غدا بالعاصمة الجزائرية



عمال التربية المضربين في أكبر تجمع وطني غدا بالعاصمة الجزائرية
الجزائر (المحور اون لاين) – جندت نقابة الاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين جميع المضربين لحضور أكبر تجمع وطني سينطلق صبيحة يوم الغد، و حددت النقابة المقر الوطني لها الكائن بساحة أول ماي في العاصمة للرد عن الإحصائيات المغلوطة التي قدمتها الوزارة حول نسبة الإضراب.
و جاء هذا القرار في الوقت الذي يتواصل فيه الإضراب الوطني المتجدد أسبوعيا عبر كامل التراب الوطني، و أكدت نقابة الاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين في بيانها الأخير تلقت جريدة المحور نسخة منه، أن ما جاء في تصريح مدير المستخدمين بوخطة محمد مغالطة بل هو عذر أقبح من ذنب -حسب النقابة- فبدل أن يتقدم باعتذاره للأسرة التربوية و يعترف بالخطأ الفادح الذي وقع فيه أثناء التفاوض مع اللجنة الحكومية المختصة نتيجة حرمان 80 ألف معلم وأستاذ في التعليمين الابتدائي والمتوسط بالاستفادة من الأحكام الانتقالية، أي بإدماجهم في إحدى الرتبتين أستاذ مكون أو أستاذ رئيسي كما استفاد غيرهم من أساتذة التعليم الثانوي لأن الرتبة القاعدية تحصلوا عليها بإنهاء تكوينهم بنجاح، لأن الملف سوي نهائيا في نوفمبر 2011، علما بأن الاتفاقية المبرمة بين وزارتي التربية والتعليم العالي والبحث العلمي لم تحصل عليها النقابة من وزارة التربية إلا بعد وضعها للإشعار بالإضراب.
و من جهة أخرى أضافت النقابة أن الإحصائيات التي قدمها مدير المستخدمين للوزير الأول تنبني عليها آثار مالية لأن فئة المتكونين منهم من يستفيد بدرجة في التصنيف ومنهم من يستفيد بتصنيفين ومنهم من يستفيد بثلاث تصنيفات مما أحدث خللا لم يتم تداركه كما أن ما قُدم للوزير الأول يؤكد أن الاستفادة بتصنيفة واحدة فقط، وهذا هو السبب الحقيقي الذي جعل وزارة التربية لم تطالب الوزير الأول بتأجيل إصدار القرار نتيجة الخطأ الجسيم، حيث أن العملية لها آثار مالية للتكفل بالوضعيات الجديدة مما سيفضح أمر الوزارة وهو ما جعلها تتمسك بقرار غلق ملف القانون الخاص المعدل.


سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)