أوضح محمد شريف عباس أن عملية إحصاء جرت بالتنسيق بين قطاعه ومصالح الدرك الوطني كشفت عن وجود "250 شارعا ومؤسسة بالعاصمة تحمل منذ الاستقلال أسماء أشخاص أساؤوا للجزائر" حيث يوجد على مستوى بلدية باب الواد وحدها 20 حالة.
أعطى وزير المجاهدين تعليمات لمصالحه المحلية للتنسيق مع البلديات في عملية إحصاء مراكز التعذيب ومقابر الشهداء الموجودة على تراب الولاية.
وفي رده على سؤال يتعلق باسترجاع أرشيف الثورة الجزائرية المظفرة من فرنسا ذكر أن "الأرشيف الموجود بفرنسا ما هو إلا جزء من التاريخ"، وأشار إلى أن هناك أرشيف بالجزائر "لم يفرج عنه لغاية اليوم".
وبخصوص وسائل التعذيب التي كان يستعملها الاستعمار الفرنسي في التنكيل بالجزائريين والتي كان مقررا بيعها في فرنسا بالمزاد العلني قبل أن توقف العملية بفضل تجند الحركة الجمعوية وأطراف عديدة، قال الوزير أن ذهنية المستعمر تتبنى مقولة "ما أخذ بالقوة يعتبر غنيمة حرب".
وأكد وزير المجاهدين أن منحة المجاهدين ستحوّل إلى ذوي حقوقهم (أراملهم وبناتهم العازبات) بعد وفاتهم. وأوضح الوزير، في زيارة إلى مديرية المجاهدين لولاية الجزائر، أن إجراءات جديدة اتخذت تمس مباشرة شريحة المجاهدين وتقضي بتحويل منحهم إلى ذوي حقوقهم بعد الوفاة. وذكر الوزير في تصريح صحفي أن "المجاهد الذي استفاد من منحة مدة أزيد من 20 سنة ستحوّل بعد وفاته إلى ذوي حقوقه".
وذكر مسؤول بمديرية المجاهدين لولاية الجزائر أن "9310 مجاهدين توفوا منذ سنة 1997 إلى حد الآن مع وجود ملفات مجاهدين متوفين لم تسجل بعد".
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : مهدية نواصر
المصدر : www.elhayatalarabiya.com