الجزائر-العاصمة - Revue de Presse

سيطالب فيها بحل المجالس المنتخبة المحلية والبرلمان الأرسيدي يدعو لمسيرة في العاصمة السبت القادم



أعلن حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية عن تمسكه بتنظيم مسيرته الشعبية يوم السبت المقبل بالعاصمة عوض  يوم الثلاثاء مثلما برمجته قيادة الحزب قبل أن تعلن وزارة الداخلية رفضها الترخيص بذلك.
دعا المجلس الوطني للحزب في ختام أشغاله أمس، إلى التشبث بتنظيم  مسيرة شعبية السبت القادم. وقد حدد أعضاء المجلس مسار المسيرة المزمع تنظيمها من ساحة أول ماي  إلى غاية مقر المجلس الشعبي الوطني، للمطالبة أساسا بوقف جميع المتابعات القضائية وإطلاق سراح جميع  الموقوفين في الاحتجاجات الأخيرة، والمطالبة برفع حالة الطوارئ  وفتح المجال السياسي والإعلامي، وتدعيم الحريات الفردية والجماعية المضمونة دستوريا، حسب ما جاء في بيان الحزب. كما سيتم خلال هذه المسيرة، التي تتوقع قيادة الأرسيدي أن تعرف مشاركة كبيرة من قبل جميع القوى الحية والديمقراطية في البلاد  المطالبة بحل جميع المؤسسات المنتخبة وعلى رأسها المجالس المحلية والتشريعية.
ويسعى الأرسيدي من خلال هذه المسيرة إلى ''تحدي النظام وفضح التناقضات الواضحة في سياسة السلطة''، مثلما يقول مناضلو الأرسيدي. من جانب آخر حمّل الأرسيدي النظام المسؤولية الكاملة في ما حدث من تجاوزات وتخريب وقتل خلال الأحداث الأخيرة. ولم يذكر حزب سعيد سعدي إن كان قد تقدّم بطلب إلى الداخلية من أجل الحصول على ترخيص للمسيرة التي دعا إليها، أو أنه سيقوم بتنظيمها من دون الحاجة إلى ترخيص، خصوصا بعد رفض طلبه السابق.
الجزائر: حميد زعاطشي

الأمن يفرّق تجمعا في العاصمة  فرقت، أمس، قوات الأمن تجمعا نظمه طلبة وفنانون وصحافيون ومواطنون بساحة حرية الصحافة بشارع حسيبة بن بوعلي بالعاصمة، للمطالبة برفع حالة الطوارئ، وحرية التظاهر السلمي، بعد أن قامت بمحاصرتهم في مربع أمني داخل الساحة ومنعتهم من السير في الشارع. بالموازاة مع ذلك، شهدت أغلب المقرات الحكومية أمس، تعزيزات أمنية كبيرة، سيما بالقرب من محيط رئاسة الجمهورية خوفا من أي انفلات أمني بعد تجمع هؤلاء.
على الرغم من الطابع السلمي للتجمع الذي دعا إليه مجموعة من المثقفين عن طريق شبكة التواصل الاجتماعي ''فايسبوك'' للمطالبة أساسا بضرورة الرفع الفوري لحالة الطوارئ، ورفع الحظر عن الحريات السياسية والمدنية وحرية التظاهر السلمي، إلا أن قوات الأمن لجأت إلى محاصرة هؤلاء ومنعتهم من تجاوز محيط الساحة بعد أن صادرت كل اللافتات التي كانت بحوزتهم. وقد ردد المتجمهرون شعارات قديمة وأخرى جديدة، نجد من بينها: ''جزائر حرة ديمقراطية''، ''بركات بركات من السكات''، ''كل شيء زاد كل شيء غالي مطفرة في الزوالي''، ''طالبين الحرية بركات الميزيرية''، ''بركات بركات السرقة بالمليارات'' إلى غيرها من الشعارات الأخرى المنددة بالنظام والسلطة.
وأمام استمرار مضايقات قوات الأمن، اضطر المتجمهرون إلى مغادرة المكان ضاربين في الوقت ذاته موعدا آخر للتظاهر بشكل سلمي. وسبق لهؤلاء أن نظموا يوم الخميس الفارط تجمعا مماثلا بساحة أول ماي بالعاصمة قبل أن يتم تفريقهم.
بالموازاة مع ذلك، شهدت أمس، العديد من المقرات الحكومية وعلى رأسها، مقر رئاسة الجمهورية، تعزيزات أمنية مشددة تحسبا لأي انفلات أمني مع الدعوات المتكررة لتنظيم مسيرات سلمية بالعاصمة.  
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)