الجزائر-العاصمة - A la une

سنة تمر على الانتخابات المحلية بالعاصمة



سنة تمر على الانتخابات المحلية بالعاصمة
مر عام على انتخاب المجالس الشعبية المحلية الحالية التي شُكلت على أنقاض تحالفات ماراطونية لم تصمد طويلا، ما خلق مشاكل عديدة جعلت المشاريع حبيسة الأدراج والمواطن يدفع ثمن ذلك بالاستمرار في المعاناة للعجز عن المشاكل المطروحة على ارض الواقع، فبعض البلديات لم تستطع مواكبة الحركة التنموية وأخرى تحاول أن تحرز تقدما يحسب لها ويسجل في قائمة الانجازات التي لم تستطع نظيراتها أن تلحق بها.فبلديات كسيدي أمحمد والهراوة وبن عكنون والمحمدية وباب الزوار وبراقي وتسالة المرجة والحراش وبرج الكيفان لم تتمكن من دفع عجلة الحركة التنموية وبقي سكانها يتخبطون في جملة المشاكل التي تنغص حياتهم وتقتل أحلامهم المتطلعة إلى حياة أفضل وذلك رغم مرور عام على تغير المجالس الشعبية البلدية التي علقوا عليها آمالا كبيرة.وشهدت بعض البلديات انسدادا في المجلس الشعبي بسبب الخلاف بين الأعضاء المنتخبين على اختلاف انتماءاتهم الحزبية ما انعكس سلبا على حركة سير المشاريع وكذا المواطن وجعلته يقبع في دوامة المعاناة.... وضعية كارثية للطرقاتتعرف طرقات عدة بلديات وضعية كارثية بسبب عدم إعادة تهيئتها أو عدم تهيئتها بالشكل المطلوب وهذا ما أظهرته الأمطار المتساقطة في الآونة الأخيرة التي فضحت سياسة "البريكولاج" وأظهرت عيوب أشغال التهيئة التي أقيمت في بعض البلديات، كبلدية بوروبة والرغاية وسيدي أمحمد، ما أدى إلى عرقلة حركة المارة والسيارات على حد سواء، مؤكدين أنهم ملوا من تكرار السيناريو كلما تساقطت الأمطار، متهمين السلطات المعنية بعدم أداء واجباتها بالشكل المطلوب والاكتفاء بإطلاق الوعود، معيبين عدم الإتقان في العمل فالسلطات المعنية - حسب رأيهم- كانت قادرة على القضاء على هذا المشكل بالقيام بعملية تزفيت الطرقات ودراسة وضعية الأرضية وإعادة البريق لهذه الطرقات.... بلديات لم تتحرك بالشكل المطلوب وأخرى خارج مجال التغطيةأعرب المواطنون من مختلف بلديات العاصمة عن استيائهم من سياسة اللا تغيير رغم تغير المجالس الشعبية المحلية، فالسيناريو ذاته يتكرر في كل عملية انتخابية وعود تطلق في الحملة ولا تطبق بعد نهاية الانتخابات، ويبقى الوضع على ما هو عليه تاركة إياهم يتخبطون في جملة المشاكل التي أملوا حلها، مؤكدين أنه خاب أملهم في المجالس المحلية الحالية لأن الوضع باق على حاله، معلقين أمالا كبيرة على عملية الترحيل الكبرى التي ستشهدها العاصمة قريبا وأن السنة التي مرت كانت كافية لإبراز نواياهم.وأشار بعض المواطنين إلى أن بلديات حسين داي والجزائر العاصمة وبوروبة والمرادية وغيرها ورغم معاناتها من نقائص عديدة لازال السكان يشتكون منها إلا أن مجالس هذه الأخيرة تحاول وضع بصمة ايجابية بانجاز مشاريع من شانها التخفيف من معاناتهم، وأن هذه السنة كانت كفيلة بإظهار نوايا مجالسها الشعبية التي حاولت أن تتحرك بشكل ايجابي على أرض الواقع والنظر لبعض انشغالات المواطنين الذين أكدوا أن هذه المجالس لازالت لا تعمل بالشكل المطلوب.


سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)