
تعرف الحديقة العمومية الكائنة وسط العاصمة فوضى كبيرة وانعدام الأمن التي أضحت نقطة استقطاب المنحرفين والمتشردين الذين باتوا سببا في تراجع إقبال العائلات على هذه الفضاءات، بالرغم من أنها تعد المتنفس الوحيد للترفيه لسكان البلدية من ضغوط وأعباء الحياة اليومية..عبر سكان العاصمة عن مدى تذمرهم واستيائهم عن الوضعية المزرية التي تشهدها الحديقة حيث أصبحت مأوى للمتشردين والى انتشار الآفات الاجتماعية بها من سرقة واعتداءات ومكان لتعاطي المخدرات و الكحول أمام أعين الجميع وفي وضح النهار وهذا ما أدى بالمواطنين برفع شكاوي عديدة للسلطات المعنية بغية وضع حد لهذا المشكل، إذ أصبحت الحديقة مكان خطر على أولادهم بعدما كانت المتنفس الوحيد لهم. فضلا عن الانتشار الرهيب للنفايات وتحول الحديقة الى شبه مفرغة عمومية في غياب الحس والوعي الحضري.حيث أصبح التجوال بجانب الحديقة خطر بسبب الانتشار الرهيب للمنحرفين والى المظاهر و السلوكات اللاأخلاقية الممارسة بالحديقة كانتشار ظاهرة السطو على الهواتف النقالة والمجوهرات وكذا التحرش .وفي هذا السياق ناشد سكان العاصمة الجهات المسؤولة بضرورة التدخل لتطهير المكان من المشاهد والسلوكات المشينة لهؤلاء، وإعادة الاعتبار لهذا المرفق الذي يعتبر الفضاء الوحيد الذي يؤمّن الراحة والترفيه للسكان و الأحياء المجاورة.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : ?????? سهام
المصدر : www.elmassar-ar.com