
قضت أمس محكمة الجنايات لمجلس قضاء الجزائر بسبق الفصل في ملف المتهم المتبقي فيما يعرف بمحاولة ثلاثة شبان جزائريين تحويل مسار طائرة تابعة للخطوط الداخلية للجوية الجزائرية عام 1994 بالعنف إلى إسبانيا، في وقت كانت متوجهة من العاصمة نحو مطار ورڤلة وعلى متنها 45 مسافرا، بهدف الحرڤة إلى أوروبا.وتقدم أمس أمام جنايات قضاء العاصمة ”ب.مرزاق” المتهم المعني بقضية الحال الموجهة له تهمة جناية تحويل اتجاه طائرة بالعنف بعدما دخل في ال27 نوفمبر 2010 التراب الوطني، وتم سماعه من قبل قاضي التحقيق بمحكمة الحراش وأخلي سبيله بعد إفادته بانتفاء وجه الدعوى، لسبق الفصل في الملف من قبل القضاء الإسباني، غير أن النيابة العامة استأنفت الأمر الصادر عن قاضي التحقيق قبل أن ترفض غرفة الاتهام.وصدر أمر دولي بالقبض ضد ”ب.مرزاق” في وقت سابق وحضر بمحض إرادته للعدالة الجزائرية، فتبين بأنه ليس نفس الشخص المبحوث عنه بل هو قريب له ويحمل نفس اسمه ويختلفان في اسم الوالدة وسنة الميلاد كون المتهم الحقيقي من مواليد 1972 بينما الثاني في الثالث فيفري 1969 حيث أشار بأنه مغترب في إسبانيا منذ سنة 2000 وشقيقه اتصل به وأخبره بوصول استدعاء من مجلس قضاء الجزائر، يطلبه للامتثال أمام محكمة الجنايات بالتهمة السالفة الذكر، ما جعله يدخل أرض الوطن ويقدم نفسه للعدالة لتتخذ المحكمة قرارا يقضي بإعادة الملف إلى النيابة العامة لتصحيح هوية المتهم الحقيقي والخطأ المادي الصادر في قرار الإحالة مع رفع اليد عن الشخص الثاني.وكانت السلطات الاسبانية تمكنت من القبض على الشبان الثلاثة، الذين ينحدرون من مدينة دلس ببومرداس، بمجرد وصول الطائرة إلى إسبانيا، أين تم محاكمتهم وإدانتهم بعشر سنوات سجنا نافذا. و بعد انقضاء مدة عقوبتهم هناك دخلوا أرض الوطن في وقت أحيل ملفهم على العدالة الجزائرية بموجب قرار الإحالة الصادر سنة 1998 وتمّت إدانتهم غيابيا بالإعدام ليستفيد أحدهم من البراءة وعدم إعادة محاكمته بالجزائر، فيما برمجت محاكمة ”ب.مرزاق” المتهم في قضية الحال أمام محكمة الجنايات بمجلس قضاء العاصمة عن التهمة السالفة.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : الفجر
المصدر : www.al-fadjr.com