الجزائر-العاصمة - A la une

جنايات العاصمة



جنايات العاصمة
مثل أمس أمام محكمة الجنايات بمجلس قضاء العاصمة المتهم " ع، عثمان " رفقة كل من " ب، علي " "ز، صالح" و "س، بركان " لمواجهة جناية تكوين جمعية أشرار ، التزوير في محررات رسمية ، بتقليد وتزييف التوقيع أو الكتابة باصطناع اتفاقات والتزامات وإدراجها في المحررات واستعمال المحررات المزورة ، بعد أن قاموا بتزوير وكالة بيع سيارة من نوع "رونو ميقان" باسم موثقة.تعود وقائع القضية إلى تاريخ 20 مارس 2012 عندما تقدمت الموثقة " ب، خديجة " بشكوى أمام مصالح الأمن بخصوص تقدم شخصين إلى مكتبها ويتعلق الأمر بالمدعو " ب، رشيد " برفقة صديقه " ص، عبد القادر " وبحوزته وكالة بيع سيارة من نوع "رونو ميقان" مزورة باسمها، ومن خلال التحريات التي قام بها عناصر الأمن تبين أن الضحية " ب.رشيد " تحصل عليها من طرف مرافقه عبد القادر والذي أكد بدوره انه تحصل عليها عن طريق المدعو " س، ب " وهو صاحب مقهى بباش جراح ، هذا الأخير الذي صرح خلال استجوابه أن المدعو" ز، صالح " هو الذي سلمه الوكالة المزورة التي تكفل بها المتهم " ب، علي " الذي تم توقيفه من قبل عناصر الدرك الوطني ، وأثناء التحقيق معه أكد انه اتصل بالمتهم الرئيسي " ع، عثمان " المقيم بمنطقة سيدي عيسى بولاية المسيلة الذي قام بتزوير تلك الوكالة باسم الموثقة " ب، خديجة " بعد تقليد ختمها وإمضائها بعدما سلمه شهادة ميلاد الضحية ونسخة من الوكالة الأصلية وهذا مقابل مبلغ 30 ألف دينار ، ومواصلة للتحريات في القضية وتمديد الاختصاص للحصول على أمر بالتفتيش تنقل عناصر الدرك الوطني مرفوقين بالمتهم " ب، علي " إلى منطقة سيدي عيسى بالمسيلة أين تم تفتيش منزل المتهم " ع، عثمان " الذي ضبط به آلة كهربائية راقنة بالإضافة إلى عدة وثائق إدارية مزورة منها نسخة من وكالة بيع سيارة صادرة عن مكتب موثق آخر يدعى " ش،محمد " ، وكالة تسجيل سيارة من نوع "بيجو" ، ووكالة أخرى باسم الموثقة " ب، خديجة " تم تزوير ختمها وإمضائها ، وكالة باسم شخص يدعى " ق، عبد الرحمان " وهو صديق المتهم توفي في حادث مرور بسيارته بتاريخ 12 جوان 2007 ، هذا الأخير الذي استغل الظرف وقام بتزوير الوكالة عقب وفاته ، وحسب تقرير الخبرة تبين أن الوكالة مزورة يدويا باستعمال قلم ليفي ، كما تم ضبط شهادة ميلاد المرحوم صادرة عن دائرة بوزريعة ، بطاقة رمادية باسم " ن، خالد " ، وثائق خاصة بدائرة بلوزداد بالإضافة إلى وثائق أخرى . المتهمون أمس خلال جلسة المحاكمة ، حاولوا التهرب من الجريمة و أنكروها جملة وتفصيلا. في حين أكدت النيابة العامة أن الوقائع خطيرة و ثابتة في حق المتهمين والتمست في حقهم عقوبة 20 سنة سجنا نافذا مع مليون دينار غرامة مالية.


سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)