أصدرت لجنة حماية وإنقاذ الأرندي بيانا جديدا تؤكد فيه بأنها ستشرع في تصفية وتطهير المكتب الولائي للعاصمة، «بعد أن عاث فيه من يديرونه فسادا».
ويتهم البيان الأمين الولائي، شيهاب صديق «بالقضاء على أكبر قاعدة نضالية في الوطن وفق إرادته الشخصية غير الشرعية». وقال البيان إن هذا الأسلوب استهدف «العناصر التي كانت وفية لمبادئ التجمع الوطني الديمقراطي وقيمه التي تنادي أصلا بإعطاء الديناميكية للمورد البشري لإرساء قيم اجتماعية سياسية متطورة»، وأضاف البيان أن المستهدفين أيضا، «هم من الفئة التي كانت تصنع بالأمس القرار السياسي في الأرندي وحققت قفزة رائدة ونوعية في منظومة العمل التطوعي السياسي أين برزت قنوات العمل الجواري».
ووصف البيان «سياسة القضاء على عناصر القاعدة الحقيقية للأرندي بأنها لا ترق لأصول العمل السياسي وأخلاقه، وهي تبعث على الاضمحلال والتلاشي وأكبر دليل على ذلك هو نتائج التشريعيات الأخيرة»، منددة بأن «النضال السياسي لا يمكن أن يكون حكرا على شخص واحد يحوز على تفويض يجعل من الكل راضخين، لا ندري لمن.. هل للتفويض أم لصاحب التفويض؟».
وتعهدت لجنة حماية وإنقاذ الأرندي في نهاية البيان «بتوقيف هذا الاحتكار الذي يمثله شخص واحد في الحزب وفق إرادة غير شرعية للقضاء على القاعدة النضالية وخدمة أغراض شخصية من خلال تحويل الحزب لمؤسسة خاصة تعمل بالتعيينات وليس الانتخابات».
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : يحيى ر
المصدر : www.djazairnews.info