
جاء الاشتباك الذي حدث بين اللاعب الدولي في صفوف المنتخب المحلي، أحمد قاسمي وزميله المغترب قدور، أمس الأول، بملعب الوحدة المغاربية، ليؤكد أن الأمور تسير لأسوإ الأحوال في بيت شبيبة بجاية وهذا خلال الحصة التدريبية التي قادها المدرب جمال مناد في نفس توقيت المواجهة الهامة والمصيرية له كمسؤول أول عن العارضة الفنية، والذي يوجد على المحك وكذا الحال لفريقه شبيبة بجاية، الذي يقف على فوهة بركان ومرشح للانفجار بمجرد تعثـره أمام اتحاد العاصمة يوم الجمعة، حيث لم يول الثنائي المتشاجر أي اهتمام للمدرب ولا للأنصار الذين حضروا الحصة.رغم حديث المدرب مع قدور وقاسمي على انفراد في الملعب ومن ثم بمكتبه، فقد واصل الثنائي تصفية حساباتهما أمام الملإ بعد خروجهما من غرفة تغيير الملابس. مناد الذي بدا حائرا لما يدور حوله من انفلات للوضع، لم يجد سوى ممثلي الصحافة الوطنية الحاضرين بقوة ميدانيا كعادتهم لتأدية واجبهم، لتحميلهم مسؤولية ما يحدث من خروج عن النص في فريقه. مدرب الشبيبة يبدو أنه حضر ضحيته الثانية وهي الصحافة، فبعد المغترب قاسم الذي نجح في تبرئة نفسه والعودة إلى الفريق من بابه الواسع بقرار من مجلس الإدارة، أدار الدولي السابق ظهره لممتهني مهنة المتاعب مفضلا الحديث مع مجموعة من المناصرين الذين أوهمهم بأن الصحافة هي من تقف وراء المشاكل التي يعيشها النادي. خرجة المدرب أثارت اشمئزاز الجميع بما أنها لم تكن منتظرة من مدرب كانت الصحافة في وقت ليس بالبعيد وراء عودته من الباب الكبير إلى شبيبة بجاية، وذلك باعترافه شخصيا خلال الندوة الصحفية التي تم تنصيبه فيها على رأس العارضة الفنية خلفا للفرنسي جون إيف شاي. فالأكيد أن عجز المدرب عن تسيير فريق بحجم شبيبة بجاية، ويعني أنه غير مؤهل للعمل لوحده معتمدا على مؤهلاته التدريبية كما ورد في جل تدخلات الأنصار في الموقع الرسمي للفريق في النات، وتبين من خلالها أن أيام مناد باتت معدودة بما أنه فقد شعبيته لدى جماهير الفريق التي أجمعت على وجوب رحيله، كونه فقد السيطرة على التشكيل الذي بات منقسما إلى ثلاث فئات. الأولى بزعامة القائد زافور ومجموعة اللاعبين الأساسيين، والثانية للمغتربين بزعامة الحارس الدولي سي محمد، والثالثة للمهمشين بقيادة صانع ألعاب اتحاد عنابة السابق مهدي بودار، فيما التزم أبناء النادي الشبان الحياد.وفي ظل ذات الظروف غير المطمئنة لمستقبل النادي، يحضر الفريق لمواجهة مصيرية أمام اتحاد العاصمة.مفتاح يؤكد مشاركته أمام لياسما وبودار سيخلف زرداب في صناعة اللعبعودة الدولي ربيع مفتاح إلى تدريبات فريقه بعد غياب بداعي الإصابة دام أسبوعا، أراحت مدربه مناد الذي يعول عليه كثيرا في لقاء الجمعة. فمشاركة مفتاح ستسمح للمدرب بتحويل مقاتلي إلى وسط الدفاع لخلافة القائد زافور الذي سيغيب لمدة ثلاثة أسابيع بداعي الإصابة على مستوى الكتف. حيث سيكون ابن المدية إلى جانب الدولي معيزة عادل. فيما سيختار مناد بين المخضرم بلخضر والشاب مباراكو للعب في الجهة اليسرى للدفاع.بوسكين يعود وحرب يواصل الغيابوفيما يخص الطاقم الفني، فقد سجل مساعد مدرب الشبيبة سامي بوسكين عودته إلى الفريق بعد دخوله في إضراب مفتوح بسبب مستحقاته العالقة منذ ثلاث سنوات، إذ يطالب بوسكين بمجموع 16 أجرة عمل لذات الفترة، حيث أكد لنا أمس الأول أنه توصل إلى حل مقبول للطرفين مع الرئيس طياب، وسيواصل عمله إلى غاية نهاية الموسم، مقابل استلام جزء من مستحقاته في ظل دخول إعانة المجلس البلدي لمدينة بجاية المقدرة ب1.7 مليار سنتيم، بينما يواصل محضر حراس المرمى عبد الرزاق حرب الغياب منذ اجتماع المجلس الإداري قبل أسبوع. ويعود السبب حسب مصدر رسمي من إدارة النادي أن الحارس الدولي السابق متواجد إلى جانب ابنته المريضة وأن غيابه بعلم الإدارة.قاسمي وقدور قد يحالان على المجلس التأديبيفيما لم يحرك مدرب الشبيبة ساكنا في قضية اشتباك الثنائي قاسمي وقدور، قررت الإدارة حسب مصدر عليم إحالة الثنائي على المجلس التأديبي لمعاقبتهما على فعلتهما التي شوهت سمعة الفريق، خاصة أن الحادثة ليست الأولى في ظل قيادة مناد للفريق، إذ سبق وأن تشاجر كل من قاسم مع زميله خياري ومن بعد الكامروني نجانق مع بوقماشة.رامي. ل
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : sofiane
المصدر : www.al-fadjr.com