خلص المشاركون في الصالون الأول حول المناولة الميكانيكية بجامعة منتوري بقسنطينة، إلى جملة من التوصيات على رأسها ضرورة التكوين من أجل إنتاج سلع بنوعية ذات مقاييس عالمية خاصة في ظل استقبال الجزائر للعديد من المشاريع الضخمة، على غرار مشروع تركيب السيارات.
كما دعا المشاركون في أول صالون من نوعه تعرفه الجزائر حول المناولة الميكانيكية، إلى ضرورة إنجاز بطاقة وطنية تضم الآمرين والقائمين بالأعمال مع الوصف الدقيق لوسائل الإنتاج والقدرة على الإنتاج لكل صنّاعيه، وكذا ضرورة الانخراط في بورصة المناولة وربط أصحاب المناولة الميكانيكية بشبكة الأنترنت لتسهيل الاتصال وإعادة تحيين وسائل الإنتاج بمشاركة مخابر علمية للمساهمة في نقل التكنولوجية، وأخيرا خلق لجنة متابعة تسهر على تنفيذ التوصيات وتثمين مثل هذه اللقاءات.
كما طالب، السيد عاشوري نجيب، مدير الصناعة والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة وترقية الاستثمار بقسنطينة خلال افتتاح الصالون، بضرورة سن قانون خاص لترقية قطاع المناولة الميكانيكية التي لها دورا كبيرا في ترقية قطاع الصناعة على غرار ما هو معمول به بالدول المتقدمة، حيث كشفت أن الجزائر تستهلك حوالي1 مليار دولار كقطع غيار وعلى رأسها مؤسسة سوناطراك التي تحتاج 500 ألف قطعة غيار سنويا، من الممكن أن توفرها مؤسسات جزائرية إذا تم توفير الجو المناسب للاستثمار.
ناقشت لجنة الاقتصاد والمالية خلال الدورة العادية الثانية للمجلس الشعبي الولائي لبومرداس نهاية الأسبوع، ملف الحساب الإداري لسنة 2010 والميزانية الإضافية لسنة ,2011 حيث شملت حصيلة الإيرادات والنفقات لفرع التسيير وفرع التجهيز والاستثمار المخصصة لمختلف الهيئات الإدارية بالولاية.
وبعد الاستماع إلى تقارير حصيلة الإيرادات والنفقات للسنة الماضية، وكذا طبيعة الموارد المالية للولاية المتعلقة بالتسيير عن طريق تأجير العتاد والعقارات وتحصيل الإرادات المختلفة من طرف الخزينة، تضاف إليه الموارد الجبائية التي وصلت إلى أزيد من 5 ملايير دينار، تم عرض تقرير الميزانية الإضافية لسنة 2011 من المناقشة والمصادقة، وشملت مجموع نفقات فرع التسيير ونفقات فرع التجهيز والاستثمار وقدرت بـ 6,118 مليون دينار بالنسبة للفرع الأول، و3,348 مليون دينار خاصة بفرع التجهيز المخصص لمديرية الإدارة المحلية المكلفة بالتكفل المادي بمجمل المشاريع المقترحة عبر بلديات ودوائر الولاية، وتمثلت بالخصوص في تجهيز وإعادة ترميم بعض المقرات.كما تم أيضا تخصيص جزء من هذه الميزانية الإضافية لتقديم إعانات لصالح عشرين بلدية في الدوائر التسعة للولاية، وشملت تجهيزات وآلات متحركة منها شاحنات لرفع القمامة، شاحنات ذات صهاريج، اقتناء سيارات إسعاف لتزويد المؤسسات الصحية المعزولة، كما خصص جزء من الميزانية لإنجاز شبكات مياه الشرب والصرف الصحي في عدد من القرى والتجمعات السكانية التي تنعدم فيها التهيئة الحضرية.
أما فيما يخص الجمعيات الناشطة على مستوى تراب الولاية، فقد استفادت هي الأخرى من إعانات رمزية للمساعدة في برمجة مختلف النشاطات، حيث شملت 15 جمعية منها؛ الرياضية، الدينية، الاجتماعية والثقافية، حيث تراوحت الإعانات المالية ما بين 50 ألف دينار إلى مليون دينار، كما اقترحت اللجنة تخصيص إعانة لمساجد الولاية، حيث خصصت له ميزانية قدرت بـ 75 مليون دينار يقتطع من فرع التجهيز إلى فرع التسيير-.
انتقد الناقلون الخواص الذين ينشطون بموقف حافلات سعيد حمدين ببلدية بئر مراد رايس، صغر مساحة موقف النقل الجديد مقارنة بالموقف القديم الذي كان موقعه بالجهة الشرقية بالقرب من وكالة ''عدل''، والذي أصبح يهدد حياة المسافرون.
وأكد محدثونا أن ضيق مساحة الموقف الجديد أصبح يسبب اختناقا كبيرا في حركة المرور، حيث لا تستطيع سوى حافلة واحدة أن تركن بداخل الرواق الوحيد، مما يضطر الناقلين الخواص إلى ركن حافلاتهم خارج الموقف حتى يتسنى لهم مكان للدخول إلى الموقف، وطالبوا السلطات الوصية، وعلى رأسها مديرية النقل، بتوسيع هذا الموقف وإضافة أروقة أخرى أو السماح لهم باستخدام الموقف القديم لاتساع مساحته، محملين في ذلك المسؤولية إلى مديرية النقل التي أقدمت على إدخاله حيز الخدمة دون استكمال تهيئته وتحرير أروقة خاصة بالراجلين، وهو ما انعكس بالسلب على حياتهم اليومية.
وأشار بعض الناقلين الخواص في حديثهم لـ''المساء'' أنه وبالرغم من مرور عدة أسابيع من تدشينه، ظهرت العديد من العيوب التي تكشف عملية الترقيع في الإنجاز وتؤكد أن الجهة المشرفة على المشروع لم يهمها سوى إكماله دون احترم شروط الانجاز، أو تبالي بحياة المسافرين الذين يضطرون إلى الوقوف على الطريق في انتظار الحافلات، لا سيما وأن هذا الموقف يقع على حافة الطريق السريع، مضيفين أنه بالرغم من أسباب تحويل الموقف القديم، من أجل كبح حوادث المرور التي تعرف ارتفاعا على مستوى الموقف القديم، كونه يتمركز في موقع متعدد المخارج، وهو الأمر الذي تسبب في أكثر من مرة في حوادث مرورية مميتة، إلا أن الموقف الجديد الذي تم إنجازه مؤخرا من قبل مديرية النقل أصبح يعرض حياة كل من يقصده للخطر، هذا ما أكدته إحدى السيدات التي كانت متجهة من مسكنها إلى الموقف، حيث أنها تضطر إلى المشي في الطريق السريع أو في الجهة المحاذية للموقف، وهي غير مهيأة تماما وعبارة عن كتل ترابية للوصول إلى هذا الموقف، بسبب عدم تخصيص أرصفة لاستعمالها بدل الطريق السريع، ضف إلى ذلك، حسب محدثتنا، ''أن الموقف الجديد لا يستوعب عددا كبيرا من المسافرين الذين يقصدونه يوميا، لضيق مساحته."
ستشرع مديرية الشباب والرياضة للعاصمة في إنجاز مشروع 60 ملعبا بلديا وعدة مشاريع أخرى لفضاءات جوارية بمختلف البلديات التي تفتقر أو تسجل نقائصا في هذا المجال، حيث خصصت الولاية ميزانية 50 مليون دينار من أجل إنجاز مشاريع ملاعب ستستفيد منها مختلف أحياء بلديات العاصمة؛ كبلدية أولاد الشبل، السويدانية، الخرايسية وبلدية الدويرة، بعد أن طالب شباب هذه المناطق، طيلة سنوات عديدة، بتوفيرها لاستغلالها في قضاء أوقات فراغهم وممارسة هواياتهم المفضلة. وقد علمت ''المساء'' من مصادر مطلعة بمصلحة الاستثمار والتجهيز بمديرية الشباب والرياضة للعاصمة، بأن هذه الأخيرة خصصت ميزانية 20 مليون دينار لإنجاز فضاءات جوارية ستذهب كذلك لصالح البلديات التي تفتقر لها.
وستكون حصة الأسد من هذه المشاريع من نصيب بلدية بوزريعة التي استفادت من إنجاز 10 ملاعب جوارية بقيمة مالية بلغت 24 مليون دينار. كما أن حي الرياح الكبرى ببلدية الشراقة استفاد بدوره من مشروع إنجاز مساحة خضراء ضخمة، حيث يننجز على مستوى الوادي الذي يقطع هذا الحي، وتبلغ مساحتها 4600 متر مربع، ستُغطى بالعشب الطبيعي والنخيل، إضافة إلى إنجاز مشروعين لمساحتين خضراوين بقيمة 700 مليون سنتيم بحي 240 مسكنا، إضافة إلى ملعبين جواريين؛ أحدهما بنفس هذا الحي والأخر سيستقبله حي 200 مسكن.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : sofiane
صاحب المقال : زهيرة لعموري
المصدر : www.el-massa.com