أوضح التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية أن السلطة في الجزائر تريد أن تبقى سيدة اللعبة في كل الأحوال، فهي من تختار معارضيها السياسيين والاجتماعيين وتنصب نفسها الحاكم الأوحد في البلاد . جاء ذلك كرد فعل على تلقي الحزب ردا سلبيا يمنعه من تنظيم تجمع بالقاعة البيضوية بالمركب الأولمبي، بعد رفض تنظيم تجمع بقاعة حرشة بالعاصمة.
ذكر بيان للأرسيدي، أمس، أن المركب الأولمبي 5 جويلية أبلغ مسؤولي الحزب بأن القاعة البيضوية لن تكون متوفرة لاحتضان تجمع طلب الحزب تنظيمه في 7 ماي المقبل. وسبب الرفض، حسب البيان، أن القاعة ستخصص لكأس العالم للجيدو خلال الفترة ما بين 2 ماي إلى 7 من نفس الشهر.
وتساءل بيان الأرسيدي: كيف أن إدارة المركب الأولمبي تجهل تاريخ منافسة دولية، ولا تكتشفها إلا بعد أسبوع من إيداع طلب الأرسيدي؟ . مشيرا إلى أنه لا مواقع فدرالية الجيدو ولا الفدرالية الدولية لنفس الرياضة ولا وزارة الرياضة الجزائرية، تشير إلى وجود تظاهرة رياضية في الفترة المذكورة. وأضاف البيان: إن هذه المناورة الجديدة لا يمكن أن تخفي استراتيجية الرقابة والقمع المعتمدة من طرف النظام ضد المعارضة .
وأوضح حزب سعيد سعدي أن النتيجة التي توصل إليها بعد رفض تنظيم تجمعين هي: الأرسيدي تحمل مسؤولياته منذ 22 جانفي (تاريخ أول محاولة لتنظيم مسيرة بالعاصمة)، مقتنعا بأن الشارع هو الفضاء الوحيد للمعركة بالنسبة للجزائريين الذين يريدون رؤية بلادهم تلتحق بركب التاريخ الذي يسير، وتعاود الالتحام برسالة الحرية التي تضمنها نوفمبر والصومام .
وفي بيان آخر، دعا الحزب إلى التجند من أجل افتكاك الاعتراف باللغة الأمازيغية كلغة وطنية ورسمية، في إطار دولة ديمقراطية واجتماعية ، وذلك بمناسبة الاحتفال بالربيع الأمازيغي الذي يصادف 20 أفريل من كل عام.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : sofiane
صاحب المقال : الجزائر: ح. يس
المصدر : www.elkhabar.com