
دفعا للعلاقات الاقتصادية الجزائرية الألمانية، سيعقد الفوروم ”الجزائري - الألماني” غدا بالجزائر العاصمة لبحث سبل تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين. وحسب ما علمته ”الفجر” من وزارة الصناعة والمناجم، فسيحتضن فندق الأوراسي بالعاصمة غدا، المنتدى الاقتصادي ”الجزائري - الألماني” ويأتي انعقاد الفوروم بالجزائر بعد تطور كبير للتعاون بين البلدين، والذي تجسد خاصة في مصنع لإنتاج مركبات مرسيدس ودخوله الإنتاج والتسويق، وتوطين مؤسسة ”فوكلسفاغن” لصناعة السيارات لإحدى وحدات تركيب السيارات بالجزائر، وسط تنافس أوروبي كبير، وخاصة من قبل الفرنسيين، إضافة إلى فوز مكتب دراسات ألماني بالمسابقة الهندسية الوطنية والدولية لإنجاز جامع الجزائر، وبينما تبقى الجزائر ثاني ممون لألمانيا في مجال النفط، تشير أرقام الغرفة الجزائرية للتجارة والصناعة إلى تجاوز حجم المبادلات التجارية الجزائرية الألمانية لأكثر من 2 مليار أورو. وكانت لمستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، خلال زيارتها السابقة للجزائر سنة 2008، قد أكدت المكانة التي تحتلها الجزائر باعتبارها أكبر بلد في المغرب العربي يزخر بقدرات اقتصادية كبيرة، إلى جانب أهمية الوزن السياسي للجزائر، معربة عن إرادتها في تطوير العلاقات مع الجزائر في كل الميادين، لاسيما في صناعة السيارات والطب والطاقة والدفاع، حيث تم إنشاء لجنة جزائرية ألمانية مشتركة يشارك فيها ممثلون عن الحكومة ومؤسسات صناعية، التي ستحاول تنشيط التعاون بين البلدين إلى جانب الغرفة الجزائرية الألمانية للتجارة والصناعة.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : الفجر
المصدر : www.al-fadjr.com