
تستعد الجزائر لافتتاح مشروع صحي ضخم في شهر مارس، يُعدّ أكبر مجمع مستشفيات في إفريقيا. يقع هذا المشروع في مدينة سيدي عبد الله الجديدة غرب العاصمة الجزائر، وهو نتاج شراكة ثلاثية بين الجزائر وقطر وألمانيا.
يُقدّر تمويل المشروع بـ 290 مليون دولار، ويهدف إلى تعزيز العرض الصحي التخصصي في الجزائر وتقليل تحويل المرضى إلى الخارج للعلاج، خاصة في الحالات المعقدة.
من المتوقع أن يتوفر المستشفى على 300 إلى 400 سرير، مما يجعله واحداً من أكبر المستشفيات في القارة. وسيكون مجهزاً بتقنيات طبية حديثة تشمل:
وحدات العناية المركزة
غرف عمليات متطورة
أقسام الاستعجالات
عيادات تخصصية
تجهيزات تشخيصية عالية المستوى
ويهدف هذا المشروع إلى معالجة الأمراض المعقدة محلياً، مثل جراحة القلب، جراحة الأعصاب، زراعة الأعضاء، وغيرها من التخصصات النادرة في الجزائر.
من الأهداف الأساسية لهذا المشروع هو تقليل سفر المرضى للعلاج في الخارج، والذي يسبب تكاليف كبيرة وتأخيرات طويلة وأعباء مالية على العائلات. يطمح هذا المستشفى إلى معالجة جزء كبير من الحالات المتخصصة داخل الجزائر بفضل التجهيزات والطاقم الطبي المتطور.
أكدت السلطات أن هذا المستشفى سيكون جزءاً من النظام الصحي الوطني، وأن مجانية العلاج ستبقى مضمونة للمرضى، وفقاً للنموذج المعتمد في الجزائر.
يتجاوز هذا المشروع الجانب الطبي ليكون جزءاً من استراتيجية تحديث القطاع الصحي في الجزائر، من خلال:
تعزيز الكفاءات الطبية الوطنية
تحسين جودة الخدمات الصحية
خلق فرص عمل وتطوير التكوينات التخصصية
تقليل النفقات المتعلقة بتحويل المرضى إلى الخارج
بدأت أشغال البناء عام 2024، ويُنتظر أن يكتمل المشروع قريباً. وقد تم الإعلان عن افتتاحه في شهر مارس، ما يمثل خطوة مهمة في تطوير قطاع الصحة في الجزائر.
مضاف من طرف : frankfurter
صاحب المقال : Rédaction