
هددت العائلات المقيمة بحي حسناوة على ضفاف الوادي، المتضررة من مشكل انزلاقات التربة ببلدية الشراڤة، بالتوجه إلى وكيل الجمهورية بإقليمها، وذلك عقب رفض السلطات المحلية للبلدية والدائرة التوجه لمحادثتهم وتطمينهم بشأن ما إذا كانت ستتبنى تسوية المشكل الذي يتخبطون فيه لليوم الرابع. بعد انزلاق التربة نحو الوادي وتعريض حياة 10 عائلات لخطر الموت، وغلق الطريق العمومي منذ شهر ماي الماضي، واتساع رقعة الأتربة، ما جعل السكان في عزلة تامة عن العالم الخارجي بعد انحصارهم وانقطاع خدمات الإنارة العمومية، والمياه الشروب، والكهرباء وشبكة الهاتف الثابت والأنترنت.ولم يجد المتضررين من مشكل انجراف التربة بحي حسناوة ببلدية الشراڤة من حل لمشكلتهم سوى الاستنجاد بوكيل الجمهورية لإقليمهم، بعد أن اقتصر اهتمام نواب رئيس البلدية وبعض المسؤولين من الدائرة بمدى تضرر مشروع إنجاز 800 وحدة سكنية المجاور لهم، دون الاهتمام بمصير العائلات التي تبيت بالعراء منذ حادثة الانزلاق خوفا على حياتهم من خطر جرفهم نحو الوادي. ووعد المرقي المسؤول عن هذا المشروع بتسوية المشكل الذي تسببت فيه عمليات الحفر الخاصة بورشة البناء بتسوية الوضع خلال 10 أسابيع، وهو الأمر الذي يرفضه سكان هذا الحي الراقي، متهمين السلطات المحلية بالتواطؤ مع المرقي العقاري والتستر على الكوارث التي يتسبب فيها إنجاز هذا المشروع السكني بالمنطقة، رغم تحذيرات المختصين في علم الجيولوجيا والفلكيين من كون هذه المنطقة غير قابلة لاستيعاب مثل هذا المشروع كما أكده المتضررين ل”الفجر”، حيث حرمهم هذا الوضع من دخول سياراتهم الحي وحتى السير خارج منازلهم يتطلب المشي مع الحائط بسبب انحدار التربة وتقلص المسافة بين المنازل وحافة الوادي.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : سليمة حفص
المصدر : www.al-fadjr.com