يذكر أن وزير الصحة الكوبي حل بالجزائر، مساء يوم الأحد الماضي، في إطار التحضير لأشغال اللجنة المشتركة الجزائرية-الكوبية للتعاون المزمع عقدها من 27 فيفري إلى 3 مارس المقبل.
كما استقبل السيد أليكسندر زولوتوف الذي سلم له أوراق اعتماده بصفته سفيرا مفوضا فوق العادة لفدرالية روسيا بالجزائر.
كشف وزير الفلاحة الفلسطيني، السيد أحمد المجدلاني، عن تشكيل لجنة مشتركة بين الغرفة الوطنية للفلاحة ووزارة الفلاحية الفلسطينية، خلال السنة الجارية، تتكفل ببحث مختلف أشكال الشراكة بين الطرفين في المجال الفلاحي، فضلا عن التشاور قصد تنظيم معرض زراعي فلسطيني بالجزائر يأمل الجانبان أن يكون خلال هذه السنة.
ومن المقرر، من جهة أخرى، أن يوقع الطرفان مذكرة تفاهم وتعاون في نهاية زيارة المسؤول الفلسطيني إلى الجزائر يوم الأحد، تتضمن مجمل ما تم الاتفاق عليه من أفكار مشاريع تتعلق أساسا بنقل الخبرات في مجال الزراعة والإرشاد الفلاحي مع التوقيع على بعض الاتفاقيات تحسبا لفتح فروع فلسطينية بالجزائر. كما سيتم الاتفاق على أجندة عمل بين المعهد الوطني للإرشاد الفلاحي والجانب الفلسطيني قصد وضع خطة عمل لسنة .2012
وأوضح الوزير الفلسطيني أن الزراعة في الأرض الفلسطينية وبالخصوص في الضفة الغربية، حققت نتائج باهرة لاسيما في مجال الزراعة في البيوت البلاستيكية بمختلف أشكالها وإدارة المياه والري، وذلك رغم الضغوطات والعراقيل التي يستعملها المحتل لعرقلة كل نشاط فلاحي. وفي هذا الصدد، أوضح المتحدث أن الجدار العازل الذي نصبه الاحتلال التهم ما نسبته 22 بالمائة من مجموع الأراضي الفلاحية بالضفة الغربية. وتطرق الوزير الفلسطيني إلى الزراعة تحت البيوت البلاستيكية التي سمحت للمزارع الفلسطيني بتكثيف إنتاجه وزيادة المحاصيل لتعويض الأراضي التي نهبت واستغلت من طرف المحتل الإسرائيلي وهو ما سمح برفع التحدي وتطوير الإنتاج والتصدير نحو أوروبا وبعض الدول العربية وذلك للجودة العالية التي أصبح يتميز بها المنتوج الفلاحي الفلسطيني من خضر وفواكه وأعشاب طبية.
وأكد الوزير الفلسطيني، من جهة أخرى، أن وفدا من المستثمرين الفلاحيين قدموا إلى الجزائر بخبرات وتقنيات عالية يمكن تستغل ما تزخر به الجزائر من إمكانيات في مجال الموارد المائية والأراضي الزراعية الشاسعة وذلك في إطار شراكة وتعاون دائمين.
وقد زارالوزير الفلسطيني مقر الغرفة الوطنية للفلاحة بالعاصمة رفقة البعثة المرافقة له والمتكونة من بعض المستثمرين الفلسطينيين من بينهم صاحب شركة الجنيدي للتوريدات الزراعية الذي قدم عرضا عن قطاع الفلاحة في فلسطين وما تتوفر عليه هذه الأخيرة من إمكانيات وخبرات فيما أكد، من جهته، رئيس الغرفة الوطنية السيد محمد بوحجر أهمية الشراكة بين الجانبين لاسيما في مجال الخبرة التقنية واستعمال البيوت البلاستيكية بمختلف أشكالها وإنتاج البطاطا والخضر عامة والتمور والزيتون.
للإشارة، زار وزير الفلاحة، أمس، كل من الغرفة الوطنية للفلاحة والمعهد التقني للزراعات الواسعة والمعهد الوطني للبحث الزراعي الجزائري ببراقي قبل أن يتوج اليوم إلى ولاية الوادي.
أكد وزير الداخلية والجماعات المحلية، السيد دحو ولد قابلية، أمس، أن عملية اختطاف والي إليزي السيد محمد العيد خليفي ليس لها علاقة بالتهديدات الإرهابية الحاصلة بمنطقة الساحل، موضحا بأن الذين نفذوا العملية هم ثلاثة أشخاص لهم علاقة بالمجموعة التي حوكمت بالجزائر العاصمة مؤخرا في قضية تهريب أسلحة ومساندة الإرهاب.
وأشار السيد ولد قابلية في تصريح للصحافة على هامش جلسة التصويت على مشروع قانون الولاية بالمجلس الشعبي الوطني، إلى أن عملية الاختطاف التي قام بها الأشخاص الثلاثة لم تكن مدبرة وليس لها أي علاقة مع العمل الإرهابي، وإنما هي متصلة بمشكل محلي له علاقة بقضية محاكمة عناصر منحدرة من منطقة الدبداب بإليزي، في محكمة بالعاصمة بتهمة دعم الجماعات الإرهابية، ''فقد تبعت تلك المحاكمة حركة احتجاجية، عبر فيها بعض سكان المنطقة عن رفضهم للمحاكمة، مما دفع الوالي إلى التنقل في مرات متكررة إلى منطقة الدبداب في محاولة للتحاور مع المحتجين، كما أشار الوزير إلى أن ''الوالي اعتاد على التنقل لوحده دون أن يأخذ احتياطات كبيرة تتعلق بأمنه الشخصي''.
وأكد أن عملية الاختطاف ''لم تكن مدبرة وتمت بطريقة غير احترافية''، وأن الخاطفين اضطروا إلى الدخول برهينتهم إلى الأراضي الليبية، هروبا من مصالح الأمن التي طاردتهم، ''مما أوقعهم في قبضة ثوار منطقة الزنتان الذين دخلوا في مشاورات مع قياداتهم المركزية المتواجدة بالعاصمة الليبية طرابلس حول مسألة إطلاق سراح الوالي، وتحديد خيار نقله إلى الجزائر العاصمة أو إليزي، قبل أن يتقرر في الأخير بعد أن انتقل مسؤول ليبي كبير إلى المنطقة، تحرير الوالي وإعادته إلى ولايته، فيما تم احتجاز المختطفين الثلاثة.
وبخصوص مصير هؤلاء المختطفين وما إذا كانت السلطات الجزائرية ستطلب تسليمهم لها، فقد اكتفى الوزير بالقول بأنه ينبغي التريث إلى حين، على اعتبار أن المهم اليوم هو الوصول إلى حل مرض لقضية اختطاف الوالي، فيما يبقى مصير المختطفين بين أيدي معتقليهم، موضحا في نفس الصدد بأن الوالي المختطف يوجد في صحة جيدة وأنه أكد بنفسه بأنه لم يتعرض إلى أي أذى من قبل خاطفيه.
وكانت وزارة الداخلية والجماعات المحلية قد أكدت، منتصف نهار أمس، في بيان لها تسليم الوالي محمد العيد خليفي من قبل السلطات الليبية على الساعة العاشرة و50 دقيقة على مستوى المركز الحدودي للدبداب بولاية اليزي، وذلك بعد أن أعلنت في بيان سابق أن الوالي المعني تم تحريره مساء أول أمس الثلاثاء، من قبل السلطات الليبية.
وأشارت إلى أن المختطفين تم توقيفهم داخل التراب الليبي على بعد 150 كلم من الحدود الجزائرية الليبية، مؤكدة بأن الوالي المختطف تمكن من الاتصال بعائلته عن طريق الهاتف ليطمئنها.
وللتذكير، فقد تم اختطاف والي إليزي يوم الاثنين الفارط على الساعة الرابعة مساء بمنطقة تيمروالين التي تبعد بـ80 كلم عن منطقة الدبداب الحدودية، وذلك من قبل 3 شبان جزائريين مسلحين قالت الوزارة بأن هويتهم تم تحديدها.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : sofiane
صاحب المقال : م / بوسلان
المصدر : www.el-massa.com