يبدو أن أصحاب النفوس الضعيفة التي لا تمت بصلة إلى مقومات الدولة الجزائرية سعت، وبكل وقاحة، إلى وضع رمز العلم الجزائري بالأحذية الرياضية وحتى منشفة الحمام، وهو ما تم تسجيله ببعض الأسواق بالعاصمة على غرار سوق الحميز والدار البيضاء، دون أدنى حسيب أو رقيب للإهانة المشينة الممارسة في حق العلم الجزائري الذي راح في سبيله مليون ونصف مليون شهيد
وبدل أن يحفظ من أي مساس، أضحى يهان بشتى الوسائل وداخل الأسواق الوطنية، حيث يتم هذه الأيام بيع الأحذية الرياضية التي تحمل في شكلها الخارجي العلم الجزائري، وهو نفس ما تم تسجيله بخصوص منشفات الحمام التي تباع وتحمل في شكلها هي الأخرى العلم الجزائري، ما يطرح سؤالا محيرا عن دور هيئات الرقابة المختصة في قمع مثل هذه التجاوزات الخطيرة من قبل أشباه التجار؟
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : الفجر
المصدر : www.al-fadjr.com