الجزائر-العاصمة - A la une

الخنازير تجتاح شوارع العاصمة !



الخنازير تجتاح شوارع العاصمة !
”أوربال ”مطالبة بمحاربتها بعد تسجيل حالات تهجم على الأشخاص قاطنو الضاحية الغربية يخرجون إلى الشارع طلبا للحمايةتعيش بلديات العاصمة اليوم على وقع خطر قطيع الخنازير الذي اجتاح أحياءها وشوارعها الرئيسية بشكل جعلها تتجول بأريحية في كل الأرجاء مما يعرض حياة الكثير من السكان للخطر، دون أن ننسى ممتلكاتهم على غرار المركبات المركونة بالخارج، حيث طالب السكان من مصالح مؤسسة ”أوربال” وحتى البلدية بالتدخل العاجل للقضاء على هذا الحيوان المقزز والخطير في أن واحد، خاصة بعد انتشار خبر وجود أزيد من 200 خنزير ببلديات غرب العاصمة خلال الشهرين الماضيين ليضاف إلى القائمة التي تم القضاء عليها خلال السداسي الأول والمقدرة ب415 خنزير.بلغت نداءات الاستغاثة في 24 ساعة الأخيرة مسامع مؤسسة ”أوربال” التي باتت مطالبة اليوم ببعث حملات الصيد الدورية التي كان يقوم بها مجموعة من الخبراء المتطوعين من أجل القضاء عليها قبل إلغائها بعد سنوات الجمر الأمر الذي أدى إلى ارتفاع عددها بشكل أرعب المواطن العاصمي وجعله يتخبط بين محاولة السلطات إسكات الوضع والإعلان عن الرقم الحقيقي الذي تحاول إخفائه لتهدئة الأوضاع وعدم إثارة البلبلة خاصة بعدما تم تسجيل في بعض المناطق على غرار غابة باب الزوار 14 خنزير، العاشور 10 وبني مسوس حوالي 50 على حد تقدير المختصين وغيرها من البلديات التي دقت ناقوس الخطر وأعلنت حالة طوارئ بعد أن بات تجولها عاديا بين الأحياء أمام الملأ وتعيث فسادا فيها دون رادع، حيث سرعان ما ترى الخنازير تتنقل بين عمارات الحي وداخل صناديق القمامة منهمكة في البحث عن الأكل، دون رقيب أو حسيب، ليصل الأمر إلى التهجم على الأشخاص في الكثير من الأحيان وهو ما جعل المواطن اليوم يخشى على حياته من التقرب منها ومحاربتها، ليبقى الحال على ما هو عليه في انتظار إيجاد وسيلة لمنعها من الدخول للأحياء السكنية وتهديد حياة الكبار والصغار على حد سواء، لا سيما وأن الدخول المدرسي بات وشيكا، والخوف على حياة التلاميذ الصغار بحلول فصل الشتاء حين يحل الظلام في وقت مبكر ويتأخر شروق الشمس صباحا، وهو الأمر الذي يخدم هذا الحيوان المفترس المقزز، مع انعدام الإنارة العمومية التي زادت الأمر تعقيدا.وحمل قاطنو الضاحية الغربية للعاصمة المسؤولية على عاتق السلطات باعتبارها من أصدر قرار تجميد حملات الصيد الدورية الموجهة للقضاء على الخنازير، والتي كان ينظمها مجموعة من المتطوعين الخبراء في هذا المجال، قبل إصدار قرار توقيفها في سنوات التسعينات بعد الأزمة الأمنية التي مرت بها البلاد في تلك الفترة والتي انجر عنها سحب البندقيات وجميع أنواع السلاح الناري المستعمل في الصيد من هؤلاء ليجد في ذلك قطيع الخنازير الذي كان مقتصرا على بعض الغابات بالعاصمة ضالته لينتشر بين العديد من الأحياء.فيما وجدت مؤسسة ”أوربال” نفسها اليوم أمام تحدي كبير لمحاربة هذا الحيوان حفاظا على حياة المواطنين خاصة وأنها سجلت في حصيلتها في السداسي الأول من هذه السنة بمختلف بلديات العاصمة 415 خنزير تم القضاء عليها لتجد نفسها اليوم مطالبة بإعادة بعث حملة الإبادة ضدها من أجل القضاء على أزيد من 200 خنزير يتجول بين الغابات وشوارع البلديات الكبرى دون حساب لذلك.وقد حاولنا الاتصال بمؤسسة ”أوربال” للاستفسار عن الوضع الذي هز عديد البلديات على مستوى العاصمة إلا أنه تعذر علينا الأمر بسبب عطلة نهاية الأسبوع.


سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)