أكد مساعد مدرب اتحاد العاصمة عن أحقية الفريق بتتويج بكأس الجمهورية أمام مولودية الجزائر، نافيا أن يكون قد تأثر بما فعله لاعبوا المولودية لما رفضوا الصعود إلى منصة التتويج، كما تحدث عن مباراة اليوم أمام بيطام الغابوني الذي اعتبرها فرصة من أجل مباغتة الخصم والتأهل من هناك.
كيف هي معنويات الفريق قبل مغادرة أرض الوطن؟
المعنويات تعانق السماء بعد الفوز بكأس الجمهورية، واللاعبون يشعرون براحة كبيرة وهم مستعدون الآن - الحوار أجري أمس - لمغادرة أرض الوطن، وللعلم سيكون بلمالاط هو مدرب الفريق بسبب غيابي لظروف عائلية، وكذلك كوربيس نظرا للحساسية التي يعاني منها في إفريقيا.
يعني رسميا لن تتنقل مع الفريق إلى الغابون؟
نعم، رسميا لن أكون ضمن الرحلة، للوقوف مع وزوجتي التي ستكون مع موعد الولادة هذه الأيام، وهو ما يتطلب مني الوقوف معها.
أنت كلاعب سابق ومدرب حالي كيف عشت النشوة في أعقاب الفوز الأخير على الاتحاد؟
الفرحة لا يمكن تصورها كلاعب أو كمجرب، فقد سبق لي أن تحصلت عليها كلاعب ونلت 5 كؤوس مع الاتحاد، وهذه المرة آخذها كمدرب، فرحة لا يمكن تصورها، الكأس لها نشوة خاصة.
نلتم الكأس أمام الجار، وهي المرة الأولى في تاريخ المواجهات، وتضعون حد في ذلك، كيف تعلقون على هذا؟
أنا لا أؤمن بأن كل نهائي تفوز المولودية، كرة القدم ليست علوما دقيقة، الذي يكون محضرا بدنيا وتكتيكيا يفوز بالمقابلة، خاصة داربي محلي بين جارين، دائما ما تكون المباراة حماسية والذي تكون أعصابه هادئة يفوز بالمقابلة، ونحن الحمد الله سجلنا هدف و بقينا مركزين حتى النهائية.
كيف تقيم المقابلة وأداء الفريقين خلال النهائي؟
اندفاع بدني كبير، ومباراة كانت جدية من الجهتين، وكل فريق كان يهاجم ويعود إلى الخلف، وفريق الاتحاد عرف كيف يسجل هدف الفوز في الدقيقة 18، وبعدها تحكمنا في المباراة كما يجب حتى النهاية، و هذا هو الأهم. كما كنا نستطيع أن نسجل هدفا ثانيا مثلما كانت المولودية قادرة أن تعدل. ولابد أن ننوه بدور الحارس زماموش الذي أدى مباراة كبيرة، ووقف أمام جميع محاولات الفريق.
يبقى أمامكم كأس الاتحاد العربي وكأس الاتحاد الإفريقي، كيف ستواصلون في ظل الرزنامة الصعبة والمكثفة؟
الرزنامة “خلاص”. الرابطة والاتحادية أعطتنا الموافقة في بداية الموسم للعب كأس الاتحاد الإفريقي وكأس الاتحاد العربي، يعني برمجة في نهاية الموسم “محال” تكون بهذه الطريقة. نحضر لمباراة الاتحاد الإفريقي أين سنلعب يوم السبت ثم نعود ونلعب يوم 7 في وهران، ثم يوم 11 مع بجاية، ويوم 14 النهائي عودة مع مباراة العربي الكويتي، مهما يكون عندك عدد كبير من اللاعبين سواء 20 أو 25 لاعبا، مستحيل توفق، نحن نحضر ونعرف ماذا نفعل. ونحاول وضع لاعبين حسب المباراة، سواء مباراة الاتحاد الإفريقي أو مباراة نهائي كأس العرب، أو حتى مباريات البطولة، هذا ليس سهلا على الإطلاق.
هل كل اللاعبين سيتنقلون إلى الغابون، أم ستتركون لاعبين هنا في الجزائر؟
نعم هناك لاعبون سيبقون هنا في الجزائر، لأنه مستحيل تتنقل كل التشكيلة، كما قلت سنحاول تكييف اللاعبين حسب كل مباراة.
هل تركتم اللاعبين الأساسيين هنا في الجزائر؟
لا نحن مجموعة متكاملة، ليس هناك احتياطيون أو أساسيون، الفريق يلعب الكل، وكل واحد مهم بالنسبة إلينا.
هل نستطيع القول إنكم نادمون على مشاركتكم في كأس الاتحاد الإفريقي؟
لا يمكن أن نقول إننا نادمون، نحن قررنا في بداية السنة اللعب على كل جبهات، ووافقنا على ذلك، ليس هناك برنامج متى نلعب كأس العرب متى نلعب كأس الجمهورية، متى نلعب كأس الإتحاد الإفريقي، متى نلعب البطولة. لما ترى برنامج البطولة الإسبانية أو البطولة الإيطالية، كل شيء منظم، لا نملك تواريخ، الرابطة تعطيك تاريخ لعب مباراة، لكن لا تعرف أين تلعب، وكيف تلعب، و إن شاء الله نصلح كل هذا، نحن نتمنى أن تتحسن ونمشي في الاحتراف بطريقة جيدة.
ما تعليقك على ما حدث لما رفض لاعبو المولودية الصعود إلى منصة التتويج؟
ليس لدي تعليق على هذا، تعليقي هو أن تسأل مسؤولي المولودية على ما قاموا به.
لكن تلك الحادثة أفسدت لكم الفرحة، ألا تعتقد ذلك؟
لا، الفريق فرح كثيرا بالتتويج، والحمد الله نحن أخدنا الكأس وفرحنا في الأخير. وهذا هو الأهم.
دزيري بلال.. حظ موفق للفريق في مباراة الغد (اليوم)؟
إن شاء الله.. وشكرا، ونتمنى أن نكون في موعد مرة أخرى ونعود بتأهل من هناك.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : بلعور حمزة
المصدر : www.al-fadjr.com