
تتواصل محاولات سرقة مادة البلاتسيك المعالجة بمركز الردم التقني بالحميسي، في زرالدة، بسبب غياب الحراسة المشددة من طرف أعوان الأمن الذين تعرضوا لانتقاد لاذع من طرف والي العاصمة، عبد القادر زوخ، بعد الشكوى التي وجهتها مديرة المركز واستنجدت خلالها بمصالحه لحماية المشروع الذي يعتبر من النقاط الكبرى لمعالجة النفايات المنزلية بالعاصمة وبطاقة استيعاب 12 مليون طن، أين وجه خلالها إنذارا صارما للمتخاذلين من أعوان الأمن.أوضحت مديرة مركز الدرم التقني بلحميسي بزرالدة ، سهيلة لجرم، أن الوضع أصبح مقلقا بسبب الاعتداء الأخير الذي تعرض له أحد العمال من طرف مجموعة من الشبان حاولوا سرقة البلاستيك، دون مبادرة لتوفير الأمن بالمنطقة، الأمر الذي أثار غضبها وجعلها تعيش في قلق دائم خوفا من تكرار العملية.. إلى غاية زيارة الوالي الذي أمر أعوان الامن برقابة مشددة على المكان لتفادي أي حالة سرقة، للمواد المستعملة أوالوسائل التي يحويها مركز الردم، والتي وصفها بالثمينة بالنظر الى آلات الضخ التي يعمل بها المشروع الذي انطلق في أوت الماضي من أجل معالجة النفايات المنزلية لولاية الجزائر.وقالت ذات المسؤولة إن المركز يعتبر الوحيد لمعالجة جميع النفايات المنزلية بالعاصمة، وأوكلت مهمة تسييره إلى شركة ذات طابع صناعي تجاري ”جيسيتال” منذ أوت الماضي، حيث يضم المركز المنجز حسب المعايير الدولية خندقا ومركزا للفرز بقدرة استيعاب 24 طنا في الساعة ومحطة لمعالجة الشوائب بالاسموز ”التناضج” بقدرة 80 3م/ اليوم.وأكدت سهيلة لجرم، أن المركز سيعمل على استقبال النفايات الموجهة من المفرغات العمومية بالعاصمة، لتتم معالجتها بطرق حديثة وبالاستعانة بمهندسين وخبراء في الميدان.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : خالدة بن تركي
المصدر : www.al-fadjr.com