
حقق اتحاد العاصمة أرقام جد رائعة خلال مرحلة الذهاب من الرابطة المحترفة الأولى، واكتسح جميع المنافسين، ونجح في إنهاء الشطر الأول من الموسم في الصدارة منفردا، وبفارق عشرة نقاط عن أقرب ملاحقيه، مستفيدا من قوة تعداده، والاستقرار الذي يحظى به ماديا وإداريا. ويبقى اتحاد العاصمة مرشحا من أجل أن يكون البطل نهاية الموسم الحالي، خاصة وأن الاتحاد يحقق النتائج الايجابية داخل وخارج قواعده، وبات رقما صعبا على جميع المنافسين، وتحاول أندية شباب بلوزداد، مولودية الجزائر، مولودية بجاية واتحاد الحراش منافسته في الصدارة، لكن الأمر يبقى صعبا على الأندية المذكورة.في المقابل، فإن أمل الأربعاء قدم أسوأ مرحلة ذهاب له في حظيرة القسم الأول، بعد أن جمع ثمانية نقاط فقط منذ انطلاقة الموسم، وفاز الأمل بلقاء وحيد فقط هذا الموسم وكان ذلك أمام نصر حسين داي بثلاثة أهداف لواحد في إطار الجولة 11 من البطولة.النصرية الفريق الوحيد الذي هزم سوسطارة في البطولةوجمع أبناء سوسطارة 36 نقطة خلال 15 لقاء لعبها الاتحاد حتى الآن، محققا 11 فوز، وثلاثة تعادلات وهزيمة وحيدة، حيث يبقى اتحاد العاصمة دون أي هزيمة منذ سقوطهم أمام نصر حسين داي في الجولة الافتتاحية للموسم الحالي ليكون بذلك نصر حسين داي الفريق الوحيد الذي هزم اتحاد العاصمة خلال مرحلة الذهاب من البطولة، مع التذكير أن اتحاد العاصمة تذوق هزيمة أخرى هذا الموسم محليا، وكان ذلك أمام أتلتيك بارادو بثلاثية لهدف في إطار الدور 32 من كأس الجمهورية، لتكون البطولة المنافسة الوحيدة التي سيصارع عليها الاتحاد في ما تبقى من الموسم الحالي.الزرقاء في القسم الثاني، ما لم تحدث المفاجأةيجمع الكثيرون أن أمل الأربعاء سيكون بنسبة كبيرة هو الفريق الأول الذي سيسقط هذا الموسم إلى حظيرة القسم الثاني محترف، بعد المشوار الكارثي للزرقاء خلال مرحلة الذهاب من البطولة، حيث لن يحدث العكس إلا بحدوث مفاجأة كبيرة. وتؤكد الأرقام مدى الضعف الكبير الذي يعاني منه الأمل هذا الموسم، فالفريق يعتبر الأسوأ دفاعيا ما دام أن شباكه تلقت 27 هدفا حتى الآن، بمعدل يقترب من هدفين في كل لقاء.الفرق العتيدة تواصل المعاناةيبدو أن الفرق العتيدة في البطولة الجزائرية لا تزال تعاني ومرشحة لمواصلة الغياب عن منصات التتويج، حيث نجد أن الفرق التي تملك قاعدة جماهيرية كبيرة في صورة مولودية الجزائر، مولودية وهران، شباب قسنطينة وشبيبة القبائل تبقى بعيدة عن إثبات ذاتها.ورغم أن مولودية الجزائر قد أنهى مرحلة الذهاب في مركز متقدم، إلا أن نتائجه لا تصل إلى طموحات أنصاره، ولا إلى المبالغ المالية الكبيرة التي دفعت للتعاقد مع أسماء كبيرة، وهو نفس الأمر الذي ينطبق على شباب قسنطينة ومولودية وهران، فضلا عن شبيبة القبائل التي تحولت من الفريق الأكثر تتويجا إلى فريق يصارع من أجل البقاء.تاجنانت المفاجأة واستقرار واضح للحراش والموبصنع الوافد الجديد على بطولة القسم الأول محترف، دفاع تاجنانت الحدث خلال الشطر الأول من الموسم، ونجح في مزاحمة الفرق التي تفوته تجربة وإمكانات على المراكز المتقدمة، في حين حافظ اتحاد الحراش على مكانته ضمن فرق الصف الأول، مثله مثل مولودية بجاية وذلك بسبب استقرارهما على التقنيين.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : الفجر
المصدر : www.al-fadjr.com