الجزائر-العاصمة - Revue de Presse

أمام تمسك التنسيقية بتنظيم المسيرة بقلب العاصمة اليوم تعزيزات أمنية مشددة وإقبال على التزود بالمؤونة



انتشرت قوات الأمن بالزى الرسمي والمدني منذ الساعات الأولى لنهار أمس، بأهم الممرات وشوارع العاصمة وهيئات الدولة الرسمية، كما تجمعت مركبات الأمن بمقاطع بالساحات العمومية والنقاط التي يمكن أن تكون مراكز للتجمع، كما لوحظ إقبال منقطع النظير للمواطنين على السلع الغذائية والمؤونة، تحسبا لما قد تسفر عنه مسيرة السبت التي منعتها وزارة الداخلية.وأعادت مصالح الأمن انتشارها لرصد تحركات عناصر التنسيقية والاطلاع على التحضيرات الخاصة بالمسيرة، وأهم الوافدين إلى مقراتهم من الولايات الأخرى، كما هو الحال لمقر حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية  بالابيار، مقر الحركة الاجتماعية والديمقراطية “الامدياس” بتليملي. وهي نفس أجواء الترقب والاحتراز التي خيمت على الاقامات الجامعية بالعاصمة، حيث كلف أعوان أمن بمراقبة الأحياء الجامعية، مثلما سجلنا بالنسبة لإقامة الذكور ببن عكنون وإقامة الإناث بنفس المنطقة، وأحياء أخرى مثلما هو الحال لإقامة حيدرة للطلبة والعالية وباب الزوار ودالي ابراهيم. وقد أعطيت تعليمات أمنية لمدراء الاقامات الجامعية بالعاصمة لمنع دخول وافدين جدد غرباء عن الإقامات، حتى وان كانوا طلبة، لقطع الطريق أمامهم للمشاركة في المسيرة، خاصة وأن مسيرة الارسيدي السابقة بينت جليا اعتماد هذه الأحزاب على الطلبة من أجل تحريك الشارع بعدما فشلت في إقناع المواطنين في الالتحاق بها.  كما كلفت عددا من الشركات الأجنبية الناشطة في بلادنا مستخدميها بأنهم في عطلة مدفوعة الأجر يوم السبت، تجنبا للأضرار التي قد تلحق بها، قياسا بما وقع خلال  الاحتجاجات الماضية، مثلما هو الأمر لشركة اوراسكوم تليكوم للاتصالات “جيزي” و الوطنية للاتصالات “نجمة”وفي سياق متصل، سجلنا، نهار أمس، تدفق المواطنين بكثرة على الأسواق والمساحات الكبرى من أجل اقتناء المواد الغذائية والتزود بالمواد الضرورية، خاصة تلك التي تصلهم يوميا، خاصة الخبز والحليب والدقيق والفرينة والحبوب والبقول الجافة والزيت والسكر والقهوة، ونفس الانشغال والترقب سجلناه بمحطات البنزين ومحلات بيع الوحدات الصوتية للهاتف، وهذا بعد أن خصصت الأيام الأخيرة من الأسبوع الماضي أي أيام الثلاثاء والأربعاء والخميس لسحب مبالغ مالية من مراكز البريد ومختلف الوكالات البنكية، تحسبا لأي طارئ. شريفة. ع
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)