عاش سكان حي بريان العتيق وسط بوفاريك في البليدة، ليلة أول أمس، على وقع ثاني حالة انتحار في أقل من 24 ساعة، بطلها هذه المرة شاب في الـ 33 من العمر ألقى بنفسه أمام القطار القادم من الجزائر العاصمة باتجاه محطة العفرون، تحوّل على إثرها إلى أشلاء ممزقة. وحسب المعلومات التي تتوفر لديها ''الخبر''، فإن الدافع من وراء عملية الانتحار يعود الى يأس الضحية في الحصول على عمل. وتعتبر هذه الحالة الثانية بعد حادثة شاب في الـ 28 من العمر توفي أول أمس، متأثرا بحروق أصابته عند إضرام النار في جسمه بوسط بوفاريك. وتبين من محيط الضحية أنه كان يعاني من اضطرابات نفسية.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : sofiane
صاحب المقال : البليدة: عبد الرحيم. ب
المصدر : www.elkhabar.com