الجزائر-العاصمة - A la une

أحياء القصدير بالعاصمة على صفيح ساحن تخوفا من إقصائهم من شقق "الكرامة"



أحياء القصدير بالعاصمة على صفيح ساحن تخوفا من إقصائهم من شقق
غليان المواطنين والركض وراء المسؤولين للبحث عن تاريخ ترحيلهمتعيش هذه الأيام أغلب العائلات القاطنة بأحياء العبور والسكنات الهشة على صفيح ساخن، تخوفا من إقصائها من السكن الاجتماعي بعد ترقب دام أزيد من 10 سنوات، خاصة وأن الدولة تطمح من خلال البرنامج الضخم إلى القضاء على البيوت القصديرية والهشة وغيرها، ما يعني تقليل فرص الاستفادة وإجبار السلطات على منح سكنات ”الكرامة” في ظل منع تدشين هذه البيوت مستقبلا. تترقب جلّ العائلات القاطنة بأحياء العبور والبيوت الهشة الأقبية والأسطح ب 57 بلدية فرج الاستفادة من سكنات اجتماعية لائقة تحفظ لهم ماء الوجه، بعد معاناة طويلة ومريرة بشبه سكنات قبعوا بها أزيد من 10 سنوات، حيث لا يصبح ويمسي المواطنون ويتحدثون عن موعد الترحيل، على غرار التهافت على الجرائد اليومية للظفر بمعلومة تمس حيهم، لتجنيد أنفسهم لليوم الموعود بعد مباشرة الجهات المعنية، أول أمس، ترحيل نسبة معتبرة من العائلات، والعملية متواصلة إلى حين ملء جل الشقق الشاغرة بالحي الجديد الشعابنية الذي يضم أكثر من 3000 شقة، مقابل تصريح المسؤول الأول عن عاصمة البلاد عبد القادر زوخ خلال زيارته التفقدية أن العملية ستتواصل دون انقطاع إلى غاية أول يوم من شهر الصيام، لتستأنف بعد عيد الفطر، مبررا ذلك بأنه يستصعب على العائلات المرحلة ترتيب أمورها مرة واحدة لأنها عملية صعبة وتستهل جهدا ووقتا.وخاطب ذات المسؤول جل العائلات التي لم تمسها عملية الترحيل بالمزيد من الصبر مادام هناك عدد كبير من الشقق المنجزة، وتنتظر أن يتم تدشينها من قبل هؤلاء، إلا أن شهر رمضان قاطع العملية فلا داعي إلى القلق أو القيام بأية أفعال تحريضية تدعو إلى الفوضى.ونزل خبر الإقصاء على بعض العائلات كالصاعقة على نزلاء القصدير الذين تم كشفهم من قبل بطاقية السكن الوطنية، التي قال عنها المسؤولون إنها أتت بثمارها عليهم وأسقطت القناع على المختبئين وراء بيوت القصدير للظفر بفرصة الاستفادة مرة أخرى، ما يعني تقليل الفرص على من هم أولى بها..


سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)