اختار أبرز زعماء الأحزاب السياسية في اليوم الاخير من الحملة الانتخابية، العاصمة لجعلها محطة نهائية للحملة الانتخابية بينما فضّل آخرون رمزية البقاء في الجزائر العميقة لحشد مزيد من المؤيدين تحسبا لمعركة الربع ساعة الاخير من المسار الانتخابي الذي سيمنح الاحزاب موازينها الحقيقية على ضوء الضمانات الكبيرة التي وضعها رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة.
بينما اختارت جبهة التحرير الوطني وتكتل الجزائر الخضراء بأحزابه الثلاثة وجبهة الجزائر الجديدة، مدينة الجزائر العاصمة لإقناع الناخبين بخطاب أخير للذهاب بقوة الى صناديق الاقتراع، اختارت أحزاب مثل جبهة القوى الاشتراكية وحزب العمال مثلا كل من غرداية والمسيلة على التوالي من أجل التوجه إلى الجزائريين للتصويت عليها في الانتخابات التشريعية وخطب ودّهم لنيل الأغلبية البرلمانية. وتسعى كافة الاحزاب إلى انجاح آخر مهرجاناتها خاصة تلك التي اختارت العاصمة لترك انطباع أخير مفتوح على أمل احراز نتائج ايجابية في الاستحقاق القادم، خاصة وأن العاصمة مثلها مثل كافة عواصم العالم تسجل أدنى مستويات المشاركة الانتخابية . ولكن اللافت أن العاصمة التي كان يسيطر على رؤوس قوائمها في الانتخابات السابقة أعضاء الجهاز التنفيذي خلفتها هذه المرة وجوه من مختلف التشكيلات خارج هذه الدائرة الرسمية، إذ اعتمدت الاحزاب السياسية وعلى رأسها جبهة التحرير الوطني على تسويق أسماء من القطاع العلمي والجمعوي والنضالي، إذ يعتبر العربي ولد خليفة من أهم وجوه الافلان في العاصمة بينما اختار الارندي شيهاب صديق نائب رئيس المجلس الشعبي الوطني بينما غول هو أمل "الأخضر"، على سبيل المثال لا الحصر.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : العاصمة كهينة حارش
المصدر : www.eldjoumhouria.dz