
أوقفت مصالح ولاية العاصمة برنامجها الترحيلي الذي شرعت فيه منذ حوالي 05 أشهر بعد 18 مرحلة ترحيل من العملية الأولى التي باشرتها مصالح الولاية والتي خصت السكنات الفوضوية وبيوت القصدير والعمارات الآيلة للانهيار بالعاصمة.وحسب ما كشفت عنه مصادر من ولاية العاصمة، أنه تم ترحيل إلى حد الساعة ما يقارب 12 ألف وحدة سكنية تم توزيعها على مختلف الأحياء السكنية الجديدة بالعاصمة، منها 1086 وحدة وزعت بحي 3216 مسكن بالشعايبية وبأولاد الشبل غرب العاصمة، فيما 1131 وحدة سكنية وزعت على ثلاثة مواقع سكنية جديدة بكل من حي 928 مسكن الدالية بالكاليتوس، و2160 مسكن سيدي أمحمد و300 مسكن ببئر توتة، الأمر الذي أثار استياء كبيرا لدى العديد من العائلات، التي ما تزال تعيش بداخل سكنات تفتقر لأدنى شروط العيش الكريم، في عديد من والسكنات الهشة وبيوت الصفيح بالعاصمة على غرار بلدية جسر قسنطية، وبالتحديد "حي الرملي" و "كازناف"، مملكة الصفيح بحي "ديار البركة" ببلدية براقي، والعمارات الهشة بكل من بولوغين، و باب الوادي، حيث أثار توقف مشروع إعادة الإسكان الذي كان من المفروض أن يستمر إلى غاية نهاية الشهر الجاري، وكثير من التساؤلات لدى العائلات التي ما تزال تنتظر الإفراج عن هذه السكنات، وإعادة إسكان مستحقيها وفي أقرب الأجل. في الوقت الذي أمر والي العاصمة عبد القادر زوخ، جميع رؤساء البلديات بالإسراع في عملية ضبط القوائم من خلال تعليمة مستعجلة.وتجدر الإشارة، إلى أن العاصمة عرفت موجة من الاحتجاجات بعد إقصاء العديد من مستحقي السكن الذين يعيشون في ظروف جد مأساوية وقاسية، سيما ونحن على أبواب فصل الشتاء واحتمال افتراش الشارع وجرف الوديان للسكنات المحاذية له وارد في كل الحالات، حيث بات السيناريو يتكرر مع كل فصل شتاء الأمر الذي بات على مصالح الولاية، استعجال وإتمام عملية إعادة الإسكان قبل حلول فصل الشتاء وقبل حلول الكارثة، التي عادة ما تلم بعائلات سئمت الوعود الكاذبة، التي لا طائل منها سوى إخماد لهيب وتأجج الاحتجاجات التي ما يزال الكثير والعديد من المواطنين ينددون بالحقرة وتصعيد احتجاجهم.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : رحيمة ج
المصدر : www.essalamonline.com