يطالب أزيد من 200 مستفيد من المشروع السكني ذو 200 وحدة سكنية بلدية المحمدية بتدخل المصالح الولائية بعد تغيير صيغة الاستفادة، دون إدراج أسماء المستفيدين من المشروع السكني الذي كان يندرج ضمن نمط (صندوق التوفير- بلدية).
وأفاد بعض السكان المقصيين من المشروع السكني أنهم استفادوا من المشروع في إطار السكنات التي انطلق في إنجازها بالاشتراك مع الصندوق الوطني للتوفير والاحتياط وبلدية المحمدية، إلا أن أشغال الوحدات السكنية توقفت عند الخطوات الأولى في بناء هيكل العمارات، حيث تم تهديم السكنات غير المكتملة وتحويل صيغة الاستفادة منها عن طريق السكن التساهمي تحت إشراف شركة ''كوسيدار''، لكن دون إدراج أسماء الـ 200 مستفيد، أو حتى استدعائهم من قبل المصالح البلدية لتبيان الجديد بشأن المشاريع السكنية التي تحولت صيغة الاستفادة منها، مع العلم أن المستفيدين يقطنون بذات المنطقة منذ الاستقلال.
وأضاف بعض ممثلي العائلات المعنية بالمشروع أنهم استفادوا من عقود محررة لدى الموثق، وهي مسجلة في الخزينة العامة، إلى جانب امتلاكهم لعقود تثبت استفادتهم من المشروع منذ سنة ,1989 وذلك وفق عقود تتثبت أحقية 200 مستفيد من المشروع السكني المزمع إنجازه بمنطقة الليدو.
من جهته، رفض رئيس بلدية المحمدية السيد عبد القادر حميطوش، تقديم أية توضيحات بشأن المشروع السكني الذي تم تحويله من صيغة إلى أخرى دون إشراك أو استفادة 200 عائلة المعنية بالمشروع الأول، الأمر الذي انتقده جل المحتجين، لاسيما بعد رفض استقبالهم من قبل ''مير'' البلدية المعنية-.
انطلقت مصالح ولاية الجزائر في عملية ترميم عشر ثانويات الأقدم بالعاصمة بعد أن خصصت الجهات الوصية أزيد من 5 مليار دج لإعادة تهيئة، وترميم جل الثانويات العشر التي تعد من بين أقدم الهياكل التربوية بالعاصمة وتعود في أغلبها للفترة الاستعمارية، حيث انطلقت الأشغال الأولى على مستوى ثانوية ''الإخوة عروج وخير الدين بربروس'' بمحاذاة الجامعة المركزية لتتواصل بقية الأشغال إلى كل من الثانويات الأخرى.
وأفادت مصادر مطلعة من ولاية الجزائر لـ ''المساء'' أن برنامج إعادة تهيئة وترميم عشر ثانويات تعد الأقدم بالعاصمة جاء بأمرية من والي العاصمة السيد محمد الكبير عدو، خلال السنوات الماضية إلا أن الأشغال قد تم استئنافها مؤخرا لاسترجاع الحالة الطبيعية للهياكل التربوية التي تعود للفترة الاستعمارية.
وأضافت المصادر في أن القيمة المالية التي رصدتها مصالح ولاية الجزائر بلغت 5 ملايير دج لمباشرة كل أشكال التهيئة الداخلية والخارجية مع الإبقاء على الطبيعة المعمارية للثانويات التي تمتاز بهندسة معمارية خاصة تعود للفترة الاستعمارية، حيث يتعلق الأمر بكل من ثانوية ''الأمير عبد القادر''و''عقبة'' باب الوادي، ''بوعمامة'' ببلدية محمد ببلوزداد، الإخوة ''عروج برباروس''، ''عمر راسم''، ''وريدة مداد''، ''عمارة رشيد''، ''ابن الهيثم'' و''حسيبة بن بوعلي''.
وأفاد المصدر أن برنامج إعادة تهيئة عشر ثانويات قديمة بالعاصمة قد تم الإعلان عنه في السنوات الماضية إلا أن العملية تعتبر من بين البرنامج الخاصة التي تستدعي ميزانية ضخمة ومختصين للقيام بمثل هذه الأنواع من الترميمات، وهذا تحت إشراف ولاية الجزائر وعلى عاتق ميزانيتها في إطار استرجاع أكبر قدر ممكن من الهياكل التعليمية القديمة التي تعود للفترة الاستعمارية، وتمتاز بطابع عمراني خاص جدا، أما ثانوية عقبة بباب الوادي فقد أكد المصدر أن عملية الترميم ستطالها هي الأخرى ضمن البرنامج الولائي عكس ما تداولته بعض الأطراف بشأن تحويل الثانوية إلى ملحق لوزارة التعليم العالي، والبحث العلمي.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : sofiane
صاحب المقال : كريم.ب
المصدر : www.el-massa.com