الجزائر-العاصمة - A la une

106 ملايير سنتيم لمجابهة مشاكل الإطعام والنقل والصحة بمدارس العاصمة



106 ملايير سنتيم لمجابهة مشاكل الإطعام والنقل والصحة بمدارس العاصمة
تواجه مديريات التربية للأقاليم الأربعة مشكلة الاكتظاظ بأزيد من 30 بلدية بإقليم العاصمة، والذي عجزت وزارة التربية والتعليم العالي حله نظرا لعدم تجهيز أغلب المؤسسات التربوية وووضعها حيز الخدمة مع الدخول المدرسي، مقابل رفض مئات أولياء التلاميذ تحويل أبنائهم إلى المدارس الجديدة رغم أن المشكل لا يتعلق ببعد المسافة.. ما يطرح ألف تساؤل.خصص المجلس الولائي لقطاع التربية 106 ملايير سنتيم كميزانية أولية لسنة 2015 لحل مشاكل القطاع المتعلقة بالصحة والإطعام والنقل المدرسي والنظافة، وغيرها من المشاكل التي لاتزال أزيد من 30 بلدية بالعاصمة تعاني منها، خاصة مشكلة الاكتظاظ التي تسعى السلطات للقضاء النهائي عليها بعد تدشين منشآت مدرسية جديدة بالأحياء السكنية التي تم فتحها موازاة مع عملية الترحيل أوبالبلديات التي عرفت توسعا عمرانيا خلال السنوات الفارطة.وكشف محمد الطاهر دلمي، رئيس لجنة التربية والتعليم والتكوين المهنيين بالمجلس الولائي في جلسته المنعقدة أخر الأسبوع الفارط، عن توزيع مصالحه ل 106 ملايير لكافة المؤسسات التعليمية بالمقاطعات التربوية، حسب الاحتياجات اللازمة لكل مؤسسة تربوية ومتابعة الاستراتيجية التي تم تجسيدها منذ السنة الفارطة، بهدف حل المشاكل العالقة، ومنها مشكل الاكتظاظ والإطعام والنقل المدرسي والصحة، ناهيك عن النظافة التي لاتزال أغلبية المؤسسات بقلب العاصمة تعاني من غيابها رغم ملايير الدينارات التي تضخ كل سنة من أجل ضمانها.وأجمع مدراء التربية وسط وشرق وغرب العاصمة ل”الفجر”، أثناء اختتام اجتماع اللجنة بالهيئات المعنية بالمجلس الولائي الأسبوع المنقضي، أن نسبة معتبرة من أولياء التلاميذ يرفضون تسجيل أبنائهم بالمؤسسات التربوية الجديدة أوتحويلهم إليها، رغم أن المسافة هي نفسها، ما أدى بهم إلى توجيه تعليمات صارمة لكافة مدراء المدارس بتخصيص مكاتب لاستقبال وتوجيه الأولياء وتقديم شروحات، وكذا تسجيل انشغالاتهم وتزويدهم بكافة المعلومات عن أبنائهم، مهددين باتخاذ إجراءات صارمة ضد المتقاعسين عن تطبيق هذه التعليمة، وبهدف خلق التوازن بين المؤسسات التعليمة والتربوية وكذا القضاء على الاكتظاظ ببعض المؤسسات.


سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)