كشف الرئيس السابق لشبيبة القبائل مراد يوسفي في بيان أصدره مساء أمس الأول، أنه لم يعد رئيسا للجنة التفكير التابعة لقدامى اللاعبين، حيث أكد تركه لمنصبه نهائيا، معترفا بأنه فشل في المهمة الملاقاة على عاتقه، وفضل مغادرة اللجنة التي لم تنجح في إحراز أي نتائج على أرض الواقع. وأردف يوسفي “لقد أنشأنا لجنة التفكير من أجل إجبار الرئيس حناشي على ترك منصبه ومغادرة الفريق بعد تسببه في تراجع النتائج وتقهقر مكانته على المستوى الوطني. لقد حاولنا بجد فرض ضغوط على الرئيس حناشي من أجل الرحيل، لكنه رفض الانصياع للمطالب، أظن أن لجنة التفكير قد فشلت في مهمتها، وأنا شخصيا أعلن استقالتي من رئاستها”. وتأتي استقالة مراد يوسفي أياما بعد قرار صالح يوسفي هو الآخر ترك لجنة التفكير، ما يجعل اللجنة شبه محلة حاليا بالنظر إلى غياب أسماء لديها الرغبة في مواصلة حربها ضد الرئيس شريف حناشي، الذي نجح في الوقوف في وجه معارضيه وإجبارهم على رفع الراية البيضاء، وإعلان الاستسلام.
اجتماع حاسم للإدارة اليوم
على صعيد آخر، ستعقد إدارة الكناري برئاسة حناشي، صبيحة اليوم، اجتماعا لها بمقر الفريق بملعب أول نوفمبر، وهو الاجتماع الذي سيخصص للحديث عن مستقبل الفريق، حيث من المنتظر الإعلان عن فتح رأس مال الشركة، ورفع رأس المال العام، بالإضافة إلى ذلك سيحاول الأعضاء ترتيب التقريرين المالي والأدبي تمهيدا للجمعية العامة التي ستنعقد في الأيام القليلة المقبلة، حيث سيتم تحديد تاريخها اليوم.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : ج إبراهيم
المصدر : www.al-fadjr.com