
عاشت مدينة سكيكدة وكل المدن المجاورة لها بما في ذلك تلك المتواجدة في المناطق النائية، ليلة أمس الثلاثاء وإلى غاية ساعة متقدمة جدا من الليل، مباشرة عقب تأهل الفريق الوطني الجزائري على منافسه البوركينابي بعد تغلّبه عليه في لقاء الإياب الحاسم بهدف مقابل لا شيء، عاشت أجواء احتفالية وعرسا وطنيا حقيقيا، شارك فيه كل شرائح المجتمع الجزائري؛ من أطفال ونساء ورجال، خرجوا بتلقائية حاملين الأعلام الوطنية بمختلف أحجامها، يجوبون شوارع المدينة وسط زغاريد النسوة من شرفات المنازل والأهازيج المنبعثة من حناجير الشباب والأطفال والرجال الهاتفين بحياة الجزائر، ومن منبهات مختلف المركبات التي جابت الشوارع الرئيسة للمدينة، التي اكتظت بالمواطنين والسيارات، الذين تحدوا برودة الطقس والأمطار التي تساقطت خلال تلك الليلة على المدينة.وقد شبّه العديد من المواطنين ممن تحدثنا معهم والتقيناهم على مستوى ساحة الحرية، تلك الأجواء الحماسية التي تزامنت وشهر نوفمبر رمز الثورة، بأجواء عيد الاستقلال. أما الشاب جمال طالب في الثانوي، فقد أكد لنا بأن سعادته وفرحته بتأهل الفريق الوطني إلى كأس العالم بالبرازيل، لا توصف إطلاقا؛ لأن المنتصر في واقع الأمر – كما قال لنا – ليس فريقا رياضيا بقدر ما هي الجزائر، مع الإشارة إلى أن مدينة سكيكدة عاشت طيلة اليومين الأخيرين، أجواء وطنية حماسية، ميّزتها الأعلام الوطنية التي رفرفت عاليا في سماء عاصمة العشرين أوت 55 والأغاني الوطني وكذا الأغاني التي تتغنى بالفريق الوطني الجزائري.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : بوجمعة ذيب
المصدر : www.el-massa.com