
اصطدمت بلدية الكاف لحمر بولاية البيض هذه المرة ومع بداية الموسم الدراسي بمشكل عويص جدا لم تجد له حلا إلا عن طريق الترقيع التي قد تؤدي آجلا أم عاجلا إلى أمراض قد لا يحمد عقباها بعدما توقفت جل العاملات بالمطاعم المدرسية بسبب زواجهن والتوقف عن مهنة الطبخ بالمدارس الابتدائية في إطار الشبكة الاجتماعية مما اضطر بالبلدية إلى الاستعانة بعمال النظافة العاملين في نفس المدارس والقائمين غلى تنظيف المراحيض أو الأقسام وخم عمال في الشبكة الاجتماعية تقوم باستغلالهم في عدة مهام ضاربة عرض الحائط عدم توفرهم على الشروط الأساسية ما داموا ليسوا طباخين ولا يملكون أي خبرة في محال إعداد الوجبات فما بالك أن تعلق الأمر بوجبات موجهة لأطفال لا يتجاوز سنهم 10 سنوات الأمر الذي حذرت منه فرق الصحة المدرسية في أكثر من مناسبة. ولهذه الأسباب اقتربنا من رئيس البلدية السيد بردان لحبيب الذي أكد في حديثه للجمهورية أن لا خيار على ذلك بسبب الكوطة الممنوحة لهم مضيفا انه لا يحق لهم تعويض من توقف عن العمل وان عملية التوظيف متوقفة في هذا المجال وعليه يبقى مطلبهم الوحيد تزويد البلدية كما قال بكوطة ثانية لسد الفراغ القائم ويبقى من الضروري والأحسن إلحاق تسيير مطاعم الابتدائية بوزارة التربية على غرار المتوسطات والثانويات. الحل المستعجل الوحيد لتجنيب تلاميذ هذا الطور من كارثة صحية حقيقية.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : م تومي
المصدر : www.eldjoumhouria.dz