كما تطرح بهذه المنطقة مشكلة نقص المياه الصالحة للشرب وانعدام الكهرباء الريفية من جهة أخرى، هذا ما حال دون تنويع المنتوج خصوصا أن عمليات غرس الأشجار المثمرة أثبتت نجاعتها. يذكر أن مشاكل الكهرباء الريفية قد نوقشت في جلسات الجهاز التنفيذي للرد على انشغالات المواطنين، حيث وعد والي الولاية تقسيم برامج التنمية بطريقة عادلة، مع أخذ خصوصيات كل منطقة بعين الاعتبار.
وتتمثل هذه العمليات التي استفادت منها الولاية في هذا الإطار ضمن برنامج ,2011 في تدعيم المحطة الرئيسية لإنتاج الطاقة الكهربائية بثلاث محولات جديدة، حيث خصص لاقتناء هذه المحولات الجديدة مبلغ 37 مليار سنتيم، كما أوضح مدير القطاع.
وفي هذا السياق، أكد أن إجراءات أخرى سيتم اِتخاذها للحد من ظاهرة الانقطاعات المتكررة في التموين بالكهرباء، تتمثل في إنجاز بعض المشاريع الوطنية تحسب على المديرية، كمحول بارك أوفوراج الذي سيستهلك قرابة 300 مليار سنتيم، ومحول على مستوى مدينة عين التوتة وسريانة بـ 600 مليار سنتيم.
وقد عرفت المحطة الحالية لإنتاج الطاقة الكهربائية منذ مطلع الصائفة الماضية عدة انقطاعات، حيث تم تسجيل 325 حادثا خلال السنة الجارية بما يمثل نسبة 77 بالمائة من إجمالي الإنقطاعات المسجلة خلال الفترة المذكورة، ضمنها 249 حادثا أرجعها المسؤول مؤخرا في اجتماع للمجلس التنفيذي الولائي على المؤثرات الخارجية والجوية، لأسباب لها علاقة بحركة الأرض ووضعية الهيكل والمبنى، كما سجل المسؤول 23 حادثا لانقطاع الكهرباء، بغض النظر عن مشاكل تسبب في أشخاص وحالات سرقة الكوابل والاعتداء على الممتلكات. علما أن مدينة باتنة سُجّل بها 49 حادث انقطاع خلال الفترة المذكورة، حسبما أفاد به رئيس دائرة باتنة.
من المنتظر إنجاز ثلاثة محطات برية كبرى لنقل الحافلات خاصة بالخطوط الطويلة بالعاصمة بكل من بلدية زرالدة، بئر مراد رايس والدار البيضاء، من المنتظر أن تنتهي كل أشكال الدراسات التقنية الخاصة بها، في انتظار الإعلان عن مناقصات وطنية من أجل الشروع في تجسيد المشاريع الثلاثة الخاصة بقطاع النقل.
وأفادت مصادر مطلعة من ولاية الجزائر في حديثها لـ''المساء''، أن الدراسة التقنية الخاصة بالمحطة الكبرى لنقل المسافرين ببئر مراد رايس سيتم تسليمها إلى المكاتب المختصة شهر فيفري القادم، بعد أن انطلقت الدراسات التقنية لتحديد طبيعة الوعاء العقاري المحتضن للمشروع خلال الأيام القليلة الماضية، فيما سيتم تسليم نتائج المقترحات التقنية الخاصة بالمحطة الثانية المزمع إنجازها بمنطقة الدار البيضاء الشهر الداخل، في انتظار استلام الدراسة التقنية الخاصة بالمحطة البرية لنقل المسافرين ببلدية زرالدة المتواجدة بحدود ولاية تيبازة.
وتأتي هذه المشاريع ضمن المقترحات التي قدمتها ولاية الجزائر من أجل تخفيف الضغط على وسط العاصمة، وكذا المحطة الرئيسية لنقل المسافرين ''محطة كبار معطوبي حرب التحرير'' بالخروبة، بعد أن بلغت هذه الأخيرة درجة كبيرة من التشبع، بالنظر إلى العدد الكبير للحافلات المشتغلة على الخطوط الولائية الطويلة، حيث ستمكن المحطات الثلاثة المزمع إنجازها السنة المقبلة 2012 من توجيه عدد معتبر من الحافلات المشتغلة بالخطوط الولائية الشرقية إلى المحطة البرية الجديدة بالدار البيضاء، أما المحطة البرية لزرالدة ستحتضن الخطوط القادمة من بعض الولايات الغربية، على غرار بعض الخطوط التي يتم توجيهها إلى المحطة الثالثة التي سيتم إنجازها بمنطقة بئر مراد رايس.
وأشارت المصادر أن مصالح ولاية الجزائر اشترطت ضرورة إنجاز هذه المرافق وفق مقاييس عالمية جد متطورة، تراعي إنجاز ملاحق ومرافق جد ضرورية من بينها أماكن لركن السيارات، وكذا توفير عدد كبير من الأعوان لتنظيم حركة النقل داخل المحطات البرية، في انتظار تبني مخططات جديدة لتنظيم حركة المرور بالبلديات المعنية فور تسليم المشاريع، مضيفة أنه تم اختيار جل الأوعية العقارية المناسبة بالبلديات الثلاثة، في انتظار تحديد المؤسسات الفائزة بصفقات الإنجاز وفق دفتر شروط يركز كثيرا على الجانب الجمالي، وتأكيدات والي العاصمة الذي شدد على ضرورة إنجاز مشاريع تأخذ بعين الإعتبار المقترحات المقدمة ضمن تهيئة خليج الجزائر، والمخطط التوجيهي للتهيئة والعمران من أجل رد الإعتبار للعاصمة مقارنة ببلدان البحر الأبيض المتوسط.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : sofiane
صاحب المقال : كريم.ب
المصدر : www.el-massa.com