لم تتوقف معاناة تلاميذ القرى بتيارت عند مشاكل النقل بل تجاوزت إلى البحث عن فضاء للراحة بعد الانتهاء من ساعات الدراسة بالصباح فالفترة الممتدة من منتصف النهار إلى الزوال يقضيها أغلب تلاميذ القرى خارج أسوار المدرسة الابتدائية بعد أن استفادوا من حبة بيض وقطعة خبز بما أن العديد من المطاعم المدرسية بالمناطق النائية إما مغلقة أو تقدم وجبات باردة وهو ما اشتكى منه تلاميذ قرية الحاسي النائية التابعة لبلدية زمالة الأمير عبد القادر التابعة لدائرة قصر الشلالة و تلاميذ قرية سيدي واضح و قرية عين قاسمة ببلدية ملاكو حيث يتنقل تلاميذها مشيا إلى غاية المدرسة البعيدة ب20 كلم فهم مجبرون على البقاء طيلة اليوم ليعودوا مرهقين إلى منازلهم مع العلم هنا أن منطقة الحاسي التي ذكرناها كانت بها مدرسة ابتدائية لكنها الآن بقيت مجرد أطلال بما أن التخريب طالها منذ أكثر من 15 سنة ونفس المشكل يبقى مطروحا بقرى أخرى حولت مدارسها إلى بلديات مجاورة لها دون إعادة بناء مؤسسات في الطور الابتدائي لتخفيف معاناة التلاميذ .
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : ع مصطفى
المصدر : www.eldjoumhouria.dz