
*- هناك مواهب نرغب بأن ترى النورزينب بن سعيدأكد رئيس الفرقة الموسيقية للشعبي "الجزائر البيضاء" بالجمعية الثقافية "المحروسة" عمّار بركاني، في حديث ل "الجزائر الجديدة"، أن هناك الكثير من الموسيقيين الكبار والمحترفين يعيشون في الظل. وأوضح عمّار بركاني، أن فرقته الموسيقية التي أنشأها سنة 2000، تحوي المحترفين، مثل سيد أحمد ميميدو، وكذا الشباب أصحاب المواهب، حيث تتكوّن من 14 عضوا، كما أنها تعاملت مع مغنيين كبار على غرار بوعلام شاكر، مصطفى ڤروابي، مجيد مقداد حيث جابوا مؤخرا خمس ولايات من أجل إحياء الحفلات فزاروا بجاية، جيجل، بويرة، تيزي وزو، برج بوعريريج.زينب بن سعيدوأضاف بركاني، أن فرقته الموسيقية التي أعطاها اسم "الجزائر البيضاء" في 2008 محترفة أيضا في الغناء المتنوع رغم احترافها لفن الشعبي، حيث يمكنها مرافقة مختلف المغنيين في الطبوع الأخرى غير الشعبي، فهي قد اكتسبت الخبرة لأنها في البداية اعتمدت على العمل في الأعراس ولكنها اليوم فرقة متكاملة في ظل جمعية "المحروسة".ووصف بركاني الحركة الثقافية ب "الثقيلة" جدا، فهم قد تحصلوا على الاعتماد في 23 ماي المنصرم، بعد أشهر تقترب من السنة من تقديمهم للطلب، مضيفا أنهم بانتظار رد آخر يتعلق بإحياء اليوم الوطني ل "القصبة" في 23 فيفري الجاري.وتابع رئيس فرقة "الجزائر البيضاء" قوله، بأن الهدف من الجمعية هو إعادة روح البهجة إلى القصبة التي تعاني شوارعها الحزن والوحشة، مؤكدا أنه قد قدم طلبا لرئيس بلدية القصبة ليسمح بإقامة حفلات في ليالي رمضان بإحدى الساحات المتواجدة بباب عزّون.كما ثمّن صاحب خبرة 30 سنة في الميدان، نوعية البرامج التي يقف عليها الديوان الوطني للثقافة والإعلام، وكذا جدّيته في الاختيار وتجربة المتقدّمين قبل القبول بهم.أما عن سؤال يتعلق بموقفه حول ما يسمى ب "الشعبي العصري"، أجاب بركاني أنه يوافق تماما هذا المصطلح أو الشعبي نيوز، فالشعبي لم ولن يتغير وتبقى الكلمات والريتم نفسه ولكن بإدخال آلات جديدة معاصرة، وهذا لا يحمل أية مشكلة، يؤكد رئيس الفرقة.وأضاف المتكوّن بمدرسة "السندسية" ثم "العنقوية"، أن الجمعية تهدف إلى تخصيص نشاطات متنوعة للأطفال والشباب، مضيفا أنها تريد إعادة نور القصبة من خلال الحرف التقليدية التي تزينها مثلما كانت في الماضي، وكذا القيام بأعمال خيرية مثل العمل الخيري المتمثل في طهارة 20 طفلا التي قامت بها الجمعية رمضان الماضي في حفل بهيج رغم عدم توفّر ميزانية.وكرّر بركاني، أن المغنين والموسيقيين المحترفين يعيشون على الهامش أمثال جمال عبد اللّي وآخرون، حيث أن هؤلاء يعيشون على مدخول الموسيقى، مضيفا أن الشباب الموهوب وأعضاء فرقته لا يلقون اهتماما من قبل رئيسة دار الثقافة لباب جديد التي تعتمد على فرقة موسيقية ثابتة ولا ترسل في طلب أبناء الحي الموهوبين إلا نادرا من أجل المشاركة في الجولات الفنية.وواصل رئيس الفرقة، أنه يقوم شخصيا بمراسلة ديوان رياض الفتح الذي يستجيب لطلبه في كل مرة للمشاركة في مختلف التظاهرات الثقافية، وهو ينتظر حاليا الرد على طلبه في المشاركة في فعاليات "قسنطينة عاصمة الثقافة العربية"، مطالبا في الوقت ذاته أن تلتفت الوزارة إليهم.وصرّح بركاني أنه بصدد التحضير لألبوم غنائي أغنيتان منه من كلماته والأغاني الأخرى من كلمات ياسين أوعابد.زينب بن سعيد
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : نريد إعادة بعث القصبة
المصدر : www.eldjazaireldjadida.dz