ووري الثرى ظهيرة أمس بمقبرة عين البيضاء بوهران، جثمان الكاتب والصحفي خليل رقيق اسعد، عن عمر ناهز ال 65 عاما بعد صراع طويل مع المرض.بحضور والي ولاية وهران السيد مولود شريفي، السلطات المدنية والعسكرية، وجمع غفير من الإعلاميين وأقارب وأصدقاء الفقيد، شيعت جنازة المرحوم، في أجواء تملأها الحزن والأسى على فقدان قلم عرف عنه أخلاقه العالية، واحترافيته المهنية الكبيرة، حيث أكد العديد من رفقاء درب اسعد خليل رقيق، أنه كان شخصية متواضعة، ويحب مهنته التي عشقها منذ نعومة أظافره، مشيدين بروح التحدي التي تميّز بها المرحوم، حيث وبالرغم من المرض الذي ألزمه الفراش، إلا أنه توّج مساره الطويل بعدة مؤلفات وروايات تؤكد علو كعب هذا الصحفي والإعلامي المبدع. وقد سبق ل«الجمهورية» أن انفردت في أبريل من العام الماضي، بزيارة المرحوم في بيته ب«دار السلام»، حيث تطرقت إلى وضعيته الصحية التي كان يعاني منها، ورأيه في مهنة الصحافة، التي اعترف أنها مهنة متعبة وشيقة في نفس الوقت، متحدثا عن آخر أعماله الإبداعية الجديدة، التي أصدرها باللغة الفرنسية، على غرار رواية «ألبرتين» التي أصدرها في 2015 و«طريق المشنوقين» في مارس 2018. يذكر أن الصحفي خليل رقيق إسعد، درس في سنوات الثمانينات في المدرسة العليا للصحافة بسان جرمان دي بري بباريس، وقبل ذلك درس الحقوق في جامعة تولبياك بباريس 1، ولما تم إقرار التعددية السياسية والإعلامية بداية التسعينات، مارس مهنة الصحافة في جريدة «لانوفال ريبيبليك»، ثم في جريدة محلية مفرنسة أخرى بوهران، ليشتغل بعدها معلقا مختصا في جريدة «ليبرتي» إلى غاية 2017، حيث فضل الخروج إلى التقاعد لمتابعة العلاج، علما أنه كان مختصا في الشؤون الأمنية أيام العشرية السوداء التي مرت بها بلادنا وغطى العديد من الأحداث والوقائع التي شهدت بعض ولايات الغرب الجزائري خصوصا سيدي بلعباس، غليزان، معسكر...إلخ.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : قايدعمر هواري
المصدر : www.eldjoumhouria.dz