
دعت، أمس، جبهة التغيير في بيان لها انبثق عن اجتماع المكتب الوطني إلى ضرورة التوافق على مرحلة انتقالية لا تتجاوز السنتين، تسير بمؤسسات انتقالية للتحضير للانتقال إلى نظام ديمقراطي تعددي، عبر إصلاح دستوري بصياغة توافقية، ثم تنظيم رئاسيات وتشريعيات ومحليات مسبقة على أسس عادلة وتنافسية نزيهة.أكد عبد المجيد مناصرة في ذات البيان، تسلمت "الجزائر الجديدة" نسخة منه، أمس، على أن التصويت بالورقة البيضاء هو تصويت احتجاجي على التزوير، وعلى العهدة الرابعة، و تمسك بالمسار الانتخابي وبمنهج التغيير السلمي الديمقراطي. مضيفا أن مصادرة أصوات الهيئة الناخبة قد برزت للعيان، مما سيفسد الانتخابات، و يزيف إرادة الشعب ،داعيا في ذات السياق الرئيس لتحمل مسؤوليته المباشرة في تنظيم انتخابات حرة و نزيهة، و عادلة منعا للتشكيك و الفوضى و تعريض الاستقرار للخطر .كما طابت جبهة التغيير، الأحزاب ومنظمات المجتمع المدني بمراقبة صارمة لمجريات العملية الانتخابية المزمع إجراؤها في 17 أفريل، على اعتبار أنهم أولى من الملاحظين الدوليين. من جهة أخرى تساءلت عن وعود الحكومة إن كان بمقدورها تفعيل المناصب الشاغرة المقدرة ب 140 ألف منصب قبل 10 مارس الجاري، أم هي وعود مرتبطة أساسا بالرئاسيات لكسب ود الفئة العاطلة عن العمل، و افتكاك أصواتها لفائدة الرئيس المترشح، إلى ذلك استغربت جبهة التغيير توقيت زيارة كاتب الدولة الأمريكي للشؤون الخارجية إلى الجزائر في عز الحملة الانتخابية لاستحقاقات المرتقبة في 17 من الشهر الداخل والغرض منها واستنادا لبيان جبهة التغيير فإن توقيت زيارة جون كيري للجزائر تحمل شبهة تزكية العهدة الرابعة وتقديم أولويات أمريكا في محاربة الإرهاب على بناء الديمقراطية الحرة واحترام إرادة الشعب الجزائري في التغيير .وفي موضوع منفصل، ترى جبهة التغيير أن القمة العربية الأخيرة المنعقدة في دولة الكويت، لم تحمل أي إضافة مميزة إلى سجل العمل العربي المشترك، بل حافظت على الأدوار البروتوكولية، وتجاهلت أن تقدم دعما لرفع الحصار عن غزة، وحماية القدس من التهويد والأقصى من التقسيم. كما أدانت تسييس القضاء المصري، وتوظيفه ضد المعارضة الممثلة في جماعة الإخوان المسلمين، و إصدار أحكام جائرة في حق بعض أعضائها و قياداتها ، وجددت دعوتها إلى ضرورة اعتماد الحوار، للوصول إلى مصالحة وطنية تحمي الوحدة والاستقرار وتوجه الجهود نحو التنمية والديمقراطية .
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : سارة
المصدر : www.eldjazaireldjadida.dz