
وجه الأمين البلدي لاتحاد الحركة الجمعوية، اتهامات خطيرة لرئيس المجلس الشعبي لبلدية سيدي امحمد بن عودة، بانتهاجه لسياسة المحسوبية والجهوية في التسيير والتمييز فيما يخص توزيع مشاريع الجزائر البيضاء .وحسب مضمون الرسالة الموجهة إلى والي ولاية غليزان، مطالبا إياه بالتدخل العاجل وفتح تحقيق حول هذه التجاوزات الخطيرة، بعدما قام موظف مكتب الشؤون الاجتماعية الذي هو عضو بالمجلس الشعبي البلدي بمعية ”المير” ومدير النشاط الاجتماعي، باستبعاد العديد من ملفات المشاركة في منح مشاريع الجزائر البيضاء، والتي استفادت منها البلدية مؤخرا ب 04 مشاريع، حيث يقام اجتماع لجنة التقييم بمديرية النشاط الاجتماعي .وأضاف نص الشكوى أن ”المير” رفقة المجلس البلدي قام بتقاسم هذه المشاريع لأقرباء منتخبين وذوي نفوذ، على غرار ابن عمه، ابن الكاتب العام، وقريب نائب برلماني، ومشروع آخر لمقاول شريكه في اسم أحد مقربيه.. مشيرا أن بن عودة استفادت من 6 مشاريع ل”الجزائر البيضاء” خلال السنة الفارطة 2013، وهو ما اعتبره بالفائض في هذا النوع من المشاريع، لأن عدد سكان البلدية لا يتجاوز 6 آلاف نسمة وتتربع على مساحة لا تتجاوز 20 هكتارا.. وهي مقاييس تعتمد أساسا في توزيع الأحياء والموجهة خصيصا للشباب البطال.واستغرب ذات المصدر منح بلدية مازونة 03 مشاريع في هذا النمط، رغم أن عدد سكانها يتجاوز 26 ألف نسمة وتتربع على مساحة عمرانية كبيرة، وهو ما يؤكد غياب التقسييم العادل لعمليات التنمية بين البلديات ال38 المشكلة لإقليم الولاية، وكذا استنزاف مشاريع الدولة من طرف مديرية النشاط الاجتماعي لخدمة مصالح شخصية وتمرير المشاريع لرئيس البلدية على مقاسه.وخلص نص البيان إلى مناشدة الوزير الأول، عبد المالك سلال، التدخل الجاد والعاجل لإيفاد لجنة تحقيق في هذا النوع من المشاريع التي لها دور كبير في امتصاص البطالة بولاية غليزان.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : بلفوضيل لزرق
المصدر : www.al-fadjr.com