'' الفريق المتحكم في أعصابه سيكون على بعد خطوة من الفوز'' صرح اللاعب الدولي المغربي الأسبق، رشيد داودي، بأنه لا يوجد أي مبرر لنقل إقامة المقابلة بين الفريقين المغربي والجزائري، يوم 4 جوان القادم من ملعب الدار البيضاء، إلى ملعب آخر، بعدما عبر المدرب إيريك غيريتس، عن رغبته في استضافة المنتخب الجزائري بملعب العاصمة الاقتصادية. وقال داودي، الذي حمل ألوان منتخب الأسود ، 53 مرة، في حوار مع الخبر ، أنه يستبعد حدوث انزلاقات في حال إقامة المقابلة بملعب الدار البيضاء.
كيف هي الأجواء في المغرب قبل اللقاء بين المنتخبين المغربي والجزائري يوم 4 جوان القادم؟
بطبيعة الحال، رغم أن المقابلة مايزال موعدها بعيدا، إلا أن الحديث عنها لم يتوقف منذ 27 مارس الماضي، تاريخ المقابلة الأولى بين المنتخبين. والأمر مفهوم لأنه يتعلق بمنتخبين جارين يعرفان بعضهما جيدا، وغالبا ما طبعت علاقتهما الحساسية.
سيكون عدد الأنصار الجزائريين الذين سيحلون بالمغرب كبيرا لتشجيع منتخبهم، فكيف سيكون استقبالهم؟
سيكون الجمهور الجزائري مرحبا به في أرض المغرب، ومثلما كان عليه الأمر مع الجمهور المغربي الذي تنقل إلى الجزائر، لمشاهدة مقابلة الذهاب، سيعمل المغرب على استقبال الجزائريين في أفضل الظروف، وربما أكثر مما قدمه الجزائريون للمغاربة في لقاء ملعب عنابة.
المقابلة ستكون ثأرية والجمهور سيكون ورقة في يد المدرب غيرتس، فما هو تعليقك؟
الأمر بديهي، فالمنتخب المغربي بحاجة إلى فوز وأيضا ملزم بالثأر لتعثر لقاء الذهاب، خاصة بعدما أصبحت كل المنتخبات متساوية في النقاط. أما بالنسبة للجمهور، فإن المنتخب المغربي سيكون مدعما بقرابة 60 ألف متفرج بملعب الدار البيضاء. وهذه ورقة هامة يستوجب الاستثمار فيها لإنجاح مهمة المغاربة في الفوز على الفريق الضيف.
مكان إجراء المقابلة لم يتحدد بصورة رسمية، فلماذا هذا التأخر في الكشف عن اسم الملعب؟
بالنسبة لي، فان المقابلة ستقام بملعب الدار البيضاء، لأن المدرب البلجيكي، هو من طلب إقامة المقابلة بملعب الدار البيضاء، خاصة بعدما شاهد وأعجب بجمهور الفريقين الوداد والرجاء في المقابلة المحلية التي جمعتهما في إطار بطولة المغرب.
هل ستكون الاتحادية ملزمة بالاستجابة لطلب المدرب بإقامة المقابلة بملعب الدار البيضاء؟
بما أن المدرب مسؤول عن النتيجة، فإن الاتحادية ملزمة بتوفير وسائل إنجاح مهمة المدرب. وما دام أن المدرب قدر أن ملعب الدار البيضاء هو الملعب الذي يوفر له أكبر قدر من الفرص للفوز على الفريق الجزائري، فما على الاتحادية المغربية إلا الموافقة، وأيضا الانخراط في استراتيجية المدرب.
تبدو ورقة الجمهور حاسمة في يد المدرب غيريتس، فهل هذا صحيح؟
الجمهور في هذه المقابلة سيكون له دور كبير في تحديد النتيجة، واختيار المدرب لملعب الدار البيضاء صائب، بدليل أنه لاحظ أن جمهور الدار البيضاء يشجع فريقه إلى غاية الدقيقة الأخيرة.
أكيد أن غيريتس استفاد من درس المقابلة الأولى التي أقيمت بملعب عنابة، أليس كذلك ؟
الجميع لاحظ أن الجمهور الجزائري دعم فريقه للعب بأقصى جهد. وقد لوحظ أن اللاعبين الجزائريين لعبوا المقابلة بروح قتالية عالية، مما مكنهم من الفوز، على الرغم من أن المغاربة كانوا أفضل من الجزائريين من الناحية الفنية.
الاتحادية المغربية مترددة في الإعلان عن اسم الملعب لأنها تتخوف من حدوث انزلاقات خطيرة بالدار البيضاء نظرا لسعة الملعب، فما هو تعليقك؟
أنا لا أتوقع أي انزلاق في هذه المقابلة، فالجزائريون سيكونون في بلدهم الثاني، ولا يحق لنا الإساءة إليهم خاصة وأنهم أحسنوا ضيافة المغاربة في اللقاء الأول.
كيف تتوقع أن تكون نتيجة المقابلة القادمة بين الفريقين؟
دون تردد، فإن الفريق الذي يتحكم في أعصابه سيكون على بعد خطوة من الفوز. وهذا ما أدعو غيريتس لتلقينه للاعبين يوم المقابلة.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : sofiane
صاحب المقال : الجزائر: هارون شربال
المصدر : www.elkhabar.com