
بادرت بلدية العلمة بسطيف بإعداد برنامج يهدف إلى المحافظة على المساحات الخضراء وتطويرها، بعد أن كانت عرضة للإهمال والإتلاف وتحولت إلى أماكن جرداء ومنبت للأشواك والأعشاب الضارة، كما تم إسناد هذه العملية لحرفيي ”الجزائر البيضاء” الذين انتهى عقد عملهم، لإدراجهم في عالم الشغل بعد أن تخلى معظمهم عن نشاطهم كتجربة لهؤلاء الحرفيين، لمدة ثلاثي كامل، حيث يتكفلون بتوظيف عمال في الاختصاص لتنظيف وحماية المساحات الخضراء، إعطائها المكانة اللائقة بها، وتحويلها إلى أماكن وفضاءات لراحة العائلات.كما رصد للعملية أكثر من 200 مليون، حسب مصادر جد مطلعة لتشمل ثلاث مساحات خضراء تعد من الأهم في المدينة، منها المساحة الخضراء بمخطط شغل الأراضي 2 بالأحياء التساهمية الشرقية والغربية اللتان تتربعان على 1400 متر مربع، وأخرى بوسط العلمة تتربع على 2000 متر مربع. ومن ثم، تعميم العملية على باقي المساحات الخضراء التي يفوق عددها 12 مساحة منتشرة عبر أحياء المدينة، بعد أن أصبحت عبارة عن أراض جرداء ومرتع للمنحرفين في بعض الأوقات وأماكن لجمع النفايات.وقد لقيت العملية استحسانا لدى هؤلاء الحرفيين الذي أبدوا استعدادهم للقيام بالعملية على أحسن وجه، بالتعاون مع مختصين في المجال من أجل تحويل المدينة إلى جزائر خضراء، طالما كانت حلما لسكان المدينة التي تتميز أحياؤها بانتشار واسع للأعشاب الضارة والأشواك التي سرعان ما تضرم فيها النيران مع حلول فصل الحر، لتتحول إلى مناظر يشمئز منها المواطن في مدينة تعتبر من أغنى المدن، ومع ذلك لم تتمكن من توفير فضاءات لراحة المواطن، ومن جهة أخرى، توسيع العملية إلى باقي الحرفيين وخلق مبدأ التنافس بينهم لاختيار أحسن حديقة بالمدينة.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : زوليخة قوراري
المصدر : www.el-massa.com