اهتزت ولاية عنابة ليلة أول أمس، على وقع جريمة قتل تحمل الرقم 4 في سجل ضحايا الاعتداءات الإجرامية المنفذة منذ نهاية شهر رمضان المبارك، حيث كان حي ديدوش مراد بعد حي سيدي عمار والقرية وحي الأبطال، على موعد مع تنفيذ جناية قتل مع سبق الإصرار والترصد في حق شاب، من طرف أحد جيرانه، الذي غرز سكينا في قلب الضحية بكل برودة، بعدما كان قد دخل مع اثنين من إخوته في مواجهات ضد القتيل الذي كان قد أودع شكوى بالإخوة الثلاثة يتهمهم فيها بسرقة سيارته من نوع 207.
الواقعة الأليمة تعتبر حلقة في مسلسل جنايات قتل مريعة شهدتها ولاية عنابة، منذ ليلة عيد الفطر، عندما قام أحد الأشخاص بإضرام النيران في بيت قصديري واقع بحي الأبطال تواجدت فيه زوجته رفقة عشيقها لينتهي المشهد الانتقامي بوفاة العشيق وبقاء الزوجة في العناية المركزة بين الحياة والموت إلى غاية اليوم، ومباشرة بعد حادثة حي الأبطال يهتز حي السرول بوفاة اثنين من أبنائه بعد نشوب معركة أحياء ضد أبناء حي سيدي عمار تم استعمال السيوف و الخناجر فيها، ولازالت أطوار هذه المعارك مستمرة، حيث تتجدد المواجهات في محاولة من أبناء السرول الانتقام لقتيلهم، علما أن المواجهات ترجع لسرقة هاتف نقال لإحدى فتيات حي السرول.
أمام هذه الوقائع التي تكررت خلال شهر رمضان، مخلفة 3 قتلى وبعده 4 ضحايا، يبقى دور المصالح الأمنية، مباشرة تحقيقات لتوقيف الجناة، أو العمل على التدخل لفك نزاعات الأحياء، فيما تعرف تجارة الأسلحة البيضاء انتعاشا غير مسبوق في ولاية عنابة بدليل حصول غالبية فئة الشباب عليها من أجل إما تصفية حسابات أو تنفيذ عمليات اعتداء وسرقة.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : وهيبة ع
المصدر : www.al-fadjr.com