يدرس نواب الجبهة السياسية لحماية الديمقراطية المنضوون تحت لواء 16حزبا سياسيا تشكيل كتل برلمانية داخل المجلس الشعبي الوطني, مقابل مقاطعة أشغال البرلمان.
ندد ممثلون عن الجبهة يتقدمهم الطاهر بن بعييش، جمال بن عبد السلام وعبد العزيز غرمول وكذا عبد القادر مرباح اليوم الأربعاء في ندوة صحفية التعتيم الإعلامي الذي شاب تغطيات نشاط الجبهة الوطنية لحماية الديمقراطية خاصة فيما يتعلق بالبيان الأخير الصادر عن الجبهة وهي النقطة التي شابها نقاش حاد بينه وبين رجال الإعلام الحاضرين في الندوة.
وفيما يتعلق بمستقبل الجبهة أكد جمال بن عبد السلام أنها متواصلة في كشف حقائق التزوير في “كتاب أبيض “سيفضح ما أسماه بالمهزلة الانتخابية قائلا “الجبهة متقدمة ومن يضن أننا اندثرتا خلال 15 يوما فانه مخطئ ” وعن مصير التكتل قال الطاهر بن بعيبش أن نواب الأحزاب المقاطعة لن يقاطعون البرلمان وإنما يقاطعون الإشغال فقط فيما واصل مرباح قوله أن الموطنين منحوهم 3ملايين صوت ولا ينبغي أن يخيبوهم ولذلك قرروا أن يكون النواب شهود عيان في البرلمان الفاقد للشرعية على حد تعبيره.
بالمقابل أعلنت الجبهة الوطنية لحماية الديمقراطية في بيان لها عن الانطلاق في عمليات التحسيس والتواصل والتجنيد للقوى الحية والشعبية التواقة للتغيير وإرساء دولة القانون والحريات بحكم أن الشعب الجزائري هو صاحب الحق في قرار لتحقيق تطلعاته كما دعا نواب الجبهة وزير الداخلية دحو ولد قابلية للاعتذار على تصريحاته الأخيرة الذي وصفهم فيها ب”القردة “حسب ما حمله البيان الذي أكدوا فيه حفاظهم بحقهم في اتخاذ كل الإجراءات القانونية لاسترجاع كرامة مناضليهم في الوقت المناسب.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : حمزة بن يحيى
المصدر : www.elmihwar.com