نشط المرشح القادم لرئاسيات 2014 تجمعين، أول أمس، بكل من مدينتي المشرية وعين الصفراء في النعامة، حيث عرض المحاور الكبرى لبرنامجه، المخصص لإخراج الجزائر من أزماتها الاقتصادية والاجتماعية حسبه، حيث يدوم الإصلاح خمسة عشر سنة وبدستورين بالعودة إلى دستور 1996 لأنه الأنسب حسبه للمرحلة الراهنة.
ووصف بن بيتور الظروف التي يمر بها الوطن بالصعبة، ومثل الجزائر بالجسد الذي ينخره السرطان ونحن نعالجه بالمهدئات والأسبرين، وقال إن المرحلة تتطلب تغييرا سلميا لنظام الحكم وأن هذا لن يتأتى إلا بتحالف القوى التي تطالب بالتغيير والمشاركة الفعالة للشعب في الانتخابات المقبلة، كما نوّه إلى أمور وصفها بالخطيرة كون أن السواد الأعظم من الجزائريين يعيش في الفقر المدقع، لأن الفقر حسبه درجات، أولها من ليس له مال والثاني من له مال ولا يجد مؤسسات صحية وتعليمية وخدماتية في مستوى تطلعاته، كما قال إنه ضد حملة الأيادي البيضاء لأنه لن تكون المحاسبة إلا بعد الرئاسيات، وتمنى أن تتقدم للانتخابات المقبلة شخصيات من الحجم الكبير، لأن الوضع الراهن، حسبه، والمؤشرات الاقتصادية الهشة والتي سوف تنهار في يوم ما، وأنه لن يخشى أي مترشح، كما قال إنه سوف يؤسس حزبا سياسيا في حال عجزه عن الوصول إلى قصر المرادية.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : الشروق اليومي
المصدر : www.horizons-dz.com