نشبت، ليلة أول أمس، اشتباكات وتبادل التهم بين نواب الأفلان، وصلت إلى حد التشاجر بالأيدي وكادت تؤدي إلى ما لا يحمد عقباه، بعد محاولة مؤيدي رئيس الكتلة البرلمانية الجديد محمد لبيض، دخول مكتب الكتلة لمباشرة مهامه بعد جلسة التنصيب الرسمي له من قبل منسق المكتب السياسي عبد الرحمان بلعياط، نهاية الاسبوع الماضي، وبين مناصري رئيس الكتلة السابق، الطاهرخاوة، الرافضين لقائمة مسؤولي الحزب في هياكل الغرفة السفلى المعينة من بلعياط. وأكدت مصادرمن الحزب أن مناصري رئيس الكتلة المعين، محمد لبيض، تلقوا الضوء الأخضرمن قيادة الحزب بمباشرة مهامه ودخول مكتبه. وحسب ذات المصادر فإن أنصار رئيس الكتلة المعين من بلعياط قد فشلوا في اقتحام مكتب الكتلة الأم. وأشارت ذات المصادر إلى أن الوضع المضطرب الذي يعيشه قصر زيغود يوسف قد يجبر إدارة المجلس الشعبي الوطني على طلب الدعم من قوات الأمن لوقف أي مشاحنات وتجنبا لأي انزلاقات. ومن جهته أكد رئيس المجموعة البرلمانية المتنازع عليها، الطاهر خاوة، في اتصال هاتفي مع "الجزائر نيوز"، أنه لا يمكن لأحد الاستيلاء على المنصب ولا اقتحام المكتب لأنه هو من يحوز مفاتيحه والأختام الخاصة بالكتلة، وباقي مستلزمات المنصب، ولا يمكن لأحد أن يفتكها منه لعدم شرعية رئيس الكتلة الجديد، حسبه.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : حورية عياري
المصدر : www.djazairnews.info