تعتزم وزارة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة إعادة النظر في برنامج مشروع «الجزائر البيضاء» الموجه للشباب ليشمل عدة نشاطات أخرى وعدم إبقاءها على تنظيف المحيط وصيانة المساحات الخضراء للتوجه إلى التكفل بالفئات الهشة وذوي الاحتياجات الخاصة والمرأة الماكثة في البيت مع تزويده بمزايا جديدة.وحسب إحصائيات وزارة التضامن فانه تم خلال الفترة الممتدة من 2012 إلى غاية 2016 تمويل 430 مشروعا والذي بدوره سمح باستحداث 3440 منصب شغل مؤقت. وبناء على ما سبق ذكره وبخصوص التدابير التي يمكن إتخاذها للسماح للمستفيدين من هذا البرنامج من الحصول على إعفاءات أو امتيازات ضريبية فان المنشور الوزاري رقم 2042 المؤرخ في 10 أكتوبر 2005 المتعلق بصيغ التكفل وتمويل مشروع الجزائر البيضاء فان الأخير لم ينص على أي إعفاءات ضريبية كما أن هذه الفئة تعتبر حرفيين في طور الإدماج ضمن مجال المقاولاتية كما أن هذا البرنامج لم تتح للمستفيد التمتع بجملة من المزايا التي يوفرها كالاستفادة من 4 عقود تمتد لثلاثة أشهر للمستفيد الواحد والاستفادة من هامش الربح واكتساب مهارة تسيير فرق العمل كما يستفيد العمال المدمجين من التغطية الاجتماعية ومن أجرة متساوية للأجر القاعدي المضمون لسنة وعند انتهاء المشروع يستفيد المقاول من امتياز عقد المشاركة في المناقصة للحصول على مشاريع في إطار برنامج أشغال المنفعة العمومية ذات الاستعمال المكثف لليد العاملة. وهذه المزايا تصب في إطار اتجاه تعزيز صفة المقاولاتية الصغيرة التي تستدعي إعداد الشباب وتأهيله لخوض تجربة ناجحة في هذا الميدان وبلوغ جميع الصفات التي تقتضيها صفة المقاولة فهذا من جهة يكسبه الخبرة المهنية ومن جهة أخرى يمكنه من بلوغ واكتساب الخبرة الإدارية الميدانية لمعرفة المسالك الإدارية مع مختلف المصالح والمؤسسات والإدارات وبالتالي تعرفه بما يترتب عليه من التزامات حتمية ودفع الضرائب هي إحداها.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : عادل أمين
المصدر : www.akhersaa-dz.com