سجلت مصلحة الاستعجالات بالمستشفى الجامعي لوهران خلال السنة الفارطة 2013 استقبال 905 شخص كانوا ضحية عصابات إجرامية اعتدت عليهم بالأسلحة البيضاء.وسجلت المصلحة ذاتها هذه السنة تزايدا في عدد المصابين والمرضى الذين كانوا ضحية الاعتداءات بنسبة بلغت أكثر من 30 بالمائة، مقارنة بسنة 2012 حيث تم تسجيل 629 حالة فقط، وهو مؤشر خطير يبرز تصاعد منحى الإجرام بشوارع وبلديات الولاية، خاصة بوسط المدينة حيث تقوم العديد من العصابات الإجرامية المدججة بالأسلحة البيضاء بترهيب المواطنين عبر مختلف المواقع والنقاط للسطو على ممتلكاتهم ومستحقاتهم المالية والهواتف والحلي بالنسبة للنساء وغيرها، بالإضافة إلى سرقة السيارات من أصحابها بعد التنكيل بهم، وهو ما أصبحت تعالجه اليوم محاكم الولاية.وكشف من جهته المكلف بالإعلام بالمستشفي الجامعي لوهران أن أكثر الشهور التي سجل فيها ارتفاع في قضايا الاعتداءات كانت أشهر الصيف، بعد خروج العائلات ليلا لقضاء سهراتها خارج المنزل طلبا للاستجمام والراحة. وتبقى اليوم شوارع وهران بعد الساعة ال7 صباحا وال6 مساء مسرحا للعصابات الإجرامية للاعتداء على المواطنين، ونهب ممتلكاتهم وهي الساعات التي تسجل فيها أكثر قضايا الاعتداء عند خروج المواطنين للعمل والدراسة وعند رجوعهم إلى منازلهم، إلى جانب الأجانب عن الولاية الذين يكونون عادة فريسة سهلة للعصابات الإجرامية.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : م زوليخة
المصدر : www.al-fadjr.com