البويرة - A la une

والي البويرة يطالب بفتح تحقيق في أموال الدعم المدرسي



والي البويرة يطالب بفتح تحقيق في أموال الدعم المدرسي
طالب والي البويرة بفتح تحقيق في طريقة صرف أموال الدعم المدرسي خلال نقاش أعضاء المجلس الشعبي الولائي في البويرة ضمن الدورة العادية الثانية للمجلس ملف دروس الدعم، وهو الملف الذي يتطلب إحاطة معمقة حول تفعيل اعتماد هذه الدروس التدعيمية التي تخدم مصلحة التلميذ وتساعده على استيعاب ما يتضمنه المقرر الدراسي ويتقاضى مقابلها الأساتذة أجورا إضافية في ظل الضرورة الملحة لهذه الدروس وقصد تقنين منح دروس الدعم التي دخلت خلال السنوات الأخيرة بورصة الملاعبات والمزايدات والأسعار الخيالية أو إلغاء المادة التي تمنح بموجبها الولاية مبالغ هائلة كإعانات لدعم دروس تخلى عنها الأساتذة بسبب عدم تقاضيهم مقابلا ماليا منذ السنتين، وهو ما أخلط الحابل بالنابل ولم يستطع المعنيون التفريق بين إن كانت هذه الدروس قد توقفت بسبب عزوف التلميذ أو الأستاذ أم تخلي الدولة عنها فاسحة المجال للبزنسة واستغلال التلاميذ·الملف الذي تعرض له نقاش أعضاء المجلس الشعبي الولائي على هامش المصادقة على الميزانية الإضافية لسنة 2014 التي خصصت لدعم هذه الدروس أغلفة مالية ضخمة لا تزال مجمدة مما يتطلب ضرورة التحري عن وجهة هذه الأغلفة المالية والفصل النهائي في الملف سواء بالإلغاء أو التفعيل، كما استفسر رئيس المجلس الشعبي الولائي عن الصيغة التي تكسب مركز التوجيه المدرسي لما يزيد عن 100 مليون سنتيم سنويا ضمن الإعانات الموجهة لقطاع التربية الذي ينفرد سنويا بحصة الأسد من ميزانية الولاية متسائلا عن وجهة هذه الأغلفة المالية أين طلب من والي الولاية ضرورة التحري عن كيفية صرف هذه الأموال التي تمنح لهذا المرفق دون الوقوف على طريقة صرفها أو وجهتها قبل اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، علما أن اعطاء الدروس الخصوصية بولاية البويرة أصبحت تنمو كالفطريات في ظل الغياب الكلي لمراقبتها وحتى منعها إذ أصبح الأساتذة يهرولون في كل وجهة للظفر بكاراج لممارسة تجارته عفوا لممارسة دعمه وملئ جيوبه، حيث أن هذه الأخيرة أفلست الأولياء وأخلطت معارف المتمدرسين، وذلك من خلال الاختلاف المناهج المدرسية والكل يغني حسب مواله ما صعب على المتمدرسين باطواره متابعة المسار التعليمي المقنن وهذا ما دفع بالأولياء في العديد من الممرات إلى اشهار سيف الحجاج في وجه هؤلاء الأساتذة الذين أصبحوا يزاحمون التجار.


سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)